هل يهبط زوج الاسترالي دولار بعد إجتماع الفيدرالي الأمريكي؟

كافح زوج استرالي دولار للاستفادة من ارتداده الأخير من دون مستويات 0.7700 وشهد تراجعا متواضعا يوم الثلاثاء. وتبين أن المخاوف من أن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض البلدان قد يعرقل الانتعاش الاقتصادي العالمي عن مساره، تبين أنه عامل رئيسي دفع بعض التدفقات بعيدا عن الدولار الأسترالي الأكثر خطورة. بصرف النظر عن هذا، أدى الارتفاع المتواضع في الطلب على الدولار الأمريكي إلى ممارسة بعض الضغط الإضافي على السوق الرئيسي. وجد الدولار بعض الدعم من الانتعاش القوي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

في الواقع، ارتفع العائد على السندات الحكومية الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات عائدا فوق عتبة 1.60% بعد إصدار مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن كونفرنس بورد، والذي قفز إلى أعلى مستوياته قبل انتشار الوباء في أبريل. بصرف النظر عن هذا، غذت توقعات التضخم المتزايدة التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ في وضع الأساس لتشديد السياسة في المستقبل، وكان ينظر إلى هذا على أنه عامل آخر دفع عائدات السندات الأمريكية للأعلى وقدم دعما إضافيا للعملة المحلية وساهم في انخفاض الزوج خلال الليل.

وامتد تراجع الارتداد خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء وكان مدعوما بأرقام تضخم المستهلك الأسترالية المتشائمة. وفقا لمكتب الإحصاءات الأسترالي، وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 0.6% خلال ربع مارس مقابل 0.9% كان متوقعا، بالإضافة إلى ذلك، انخفض المعدل السنوي أيضا عن توقعات السوق وارتفع بنسبة 1.1%، ودفعت القراءات الضعيفة الزوج إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أيام، على الرغم من أن الاتجاه الهبوطي ظل خفيا حيث تحول المستثمرون إلى الحذر قبل التحديث الأخير لسياسة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

ومن المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره في وقت لاحق خلال الجلسة الأمريكية ومن المتوقع على نطاق واسع أن يترك إعدادات السياسة النقدية دون تغيير. قد يلتزم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أيضا بوجهة النظر القائلة بأن التعافي غير مكتمل وأن هناك ما يبرر المزيد من الدعم. ومع ذلك، قد تؤدي أي إشارات تفاؤل إلى بعض عمليات تغطية صفقات البيع المكثفة حول الدولار الأمريكي وتمهيد الطريق لتمديد انزلاق الزوج التصحيحي المستمر

.

الندوات و الدورات القادمة
large image