الدولار كندي يتراجع تحت ضغوط النفط وقرارات بنك كندا.. فأين يتجه!

نجح الدولار الكندي CAD في عكس الضغط على زوج الدولار كندي USDCAD على الرغم من استمرار قوة الدولار الأمريكي، حيث امتدت يد الدعم للدولار الكندي من جانب كل من بنك كندا وكذلك ارتفاع أسعار النفط بقوة.

الدولار الكندي CAD

فقد أعلن بنك كندا بالأمس أنه سيوقف برنامج مشتريات الأصول الذي يتبعه منذ بداية جائحة كورونا معللا ذلك بأن السيولة الحالية في الأسواق أصبحت كافية لدعم النشاط الاقتصادي، ليس هذا وحسب؛ بل أعلن كذلك أنه سيوم بتخفيض حيازاته من الأصول لتصل إلى حجم 475 ملياردولا كندي بنهاية أبريل المقبل، وهو ما يعني سحب سيولة نقدية من السوق وبالتالي دعم للدولار الكندي CAD.

ولحسن حظ الدولار الكندي أن ذلك الإعلان من جانب بنك كندا تلاه ارتفاع قوي في أسعار النفط حيث رأينا اليوم خام برنت يصعد بنسبة 5.79% ويستقر عند مستويات 63.90 دولار ليلاقش خسائر الأمس تقريبا وذلك رغم استمرا المخاوف حول مستويات الطلب على النفط بسبب الموجة الثالثة من كورونا إلا أن حادثة عبارة الشحن البحري في قناة السويس التي تسببت في تعطيل حركة الحياويات البحرية عبر قناة السويس أثرت إيجابا على أسعار النفط حيث تعتبر قناة السويس معبر مرور حجم كبير من التجارة العالمية والنفط.

وبالتالي فقد كان لتلك العوامل أثر قوي في دعم تحركات الدولار الكندي أمام الدولار الأمريكي في زوج الدولار كندي USDCAD، ولكن من المتوقع أنه ومع استمرار قوة الدولار الأمريكي فإننا قد نرى تراجع في ضغوطات الدولار الكندي على الزوج وبالتالي ربما يسير الزوج لفترة بشكل عرضي يميل للهبوط.

الندوات و الدورات القادمة
large image