النيوزلندي دولار بين مؤتمر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النمو النيوزلندية

يتراجع زوج النيوزلندي دولار NZDUSD ليومه الثاني على التوالي تحت الضغوط القوية التي يمارسها عليه الدولار الأمريكي، بدعم من قوة عائدات سندات الخزانة الأمريكية التي استطاعت أن ترتفع إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2020 حيث تستقر حاليا عند مستويات 1.66%، وهو الأمر الذي يزيد من مستويات الطلب على الدولا الأمريكي.

وعلى الرغم من أن الوضع الداخلي في نيوزلندا بالنسبة لتفشي فيروس كورونا أصبح أكثر استقرارا خاصة بعد أن أعلنت رئيسة الوزراء في نيوزلندا، أردرين، بأنها ستقوم بتخفيف قيود الإغلاق في البلاد إلى المستوى الأول مع تراجع أعداد إصابات فيروس كورونا داخل البلاد بشكل حيث تسجل نيوزلندا ما لا يزيد عن 10 حالات تقريبا في اليوم، بالإضافة إلى النمو في النشاط الاقتصادي، إلا أن الأداء القوي للدولار الأمريكي مارس ضغوط أقوى على الزوج.

 فنحن نرى استمرار ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية بقوة حتى وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ يناير الماضي خلال اليوم حيث سجلت 1.66% وهو الأمر الذي يعكس توقعات إيجابية حول تعافي الاقتصاد الأمريكي وما يتبعه من نمو في النشاط التجاري وبالتالي ارتفاع مستويات التضخم ثم البدء في تخفيف السياسة النقدية التوسعية ورفع مستويات الفائدة.

بحسب التوقعات فإن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يبقي على السياسة النقدية كما هي دون تغيير ولكن الأهم من ذلك أنه قد يعيد صياغة توقعاته للنمو وبالتالي التضخم خلال الفترة المقبلة ومن المتوقع أيضا أن يقوم باول بنقل الصورة سالفة الذكر  خلال خطابه وهو ما إن حدث؛ فسيكون له أثر إيجابي قوي على الدولار الأمريكي.

وبالتالي فإننا قد نرى تراجع زوج النيوزلندي دولار بقوة خلال الساعات القادمة وحتى صدور بيانات النمو النيوزلندية والتي من المتوقع أن تأتي على نحو إيجابي وهو ما قد يحد من مزيد من التراجع للزوج.

الندوات و الدورات القادمة
large image