اليورو استرليني EURGBP والبريكست، أي السيناريوهات أقرب: الصعود أم الهبوط؟

لاحظنا التحول الإيجابي في لهجة المفاوضات التجارية حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم الأحد مما أدى إلى ارتفاع الجنيه الاسترليني مقابل العملات الأخري بشكل ملحوظ في مستهل تداولات الأسبوع. لذا نجد أنه بعد أن أغلقت تداولات اليورو استرليني EURGBP بالقرب من أعلى مستوى لها منذ سبتمبر حول 0.9160 الأسبوع الماضي، قد بدأ الزوج تداولات الأسبوع الجاري اليوم الإثنين على فجوة سعرية هابطة أسفل 0.9100. وقد مثلت الفجوة السعرية حوالي 80 نقطة في أعقاب أنباء البريكست المتفائلة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويأتي هذا بعد أن تعرض الجنيه الاسترليني للضغوط البيعية الكثيفة خلال الأسبوع الماضي حيث أدى التوقف المفاجئ للمفاوضات، أو الفشل في تمديدها، إلى تسليط الضوء على المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة. ومع ذلك، فإن الإعلان المفاجئ من قبل المفوضية الأوروبية وقادة المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، يشير إلى أن محادثات البريكست ستظل قائمة حتى هذا الأسبوع. ولكن لا تزال تعليقات رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، التي من خلالها أفاد بأن بريطانيا لا زالت بعيدة للغاية من التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، تٌبقي مخاوف خروج بريطانيا دون اتفاق على الطاولة.

ومن هنا تجدر الإشار إلى أنه لا طالما انخرط الجانبان في مناقشات ولم نجد أيا من إحراز التقدم بشكل ملموس، فمن المحتمل أن تظل احتمالية التوصل إلى صفقة ضعيفة، وقد نشهد تمديد المحادثات إلى ما بعد 31 ديسمبر عندما تنتهي الفترة الانتقالية مما يدعم عودة الزخم الإيجابي على اليورو استرليني EURGBP لتغطية الفجوة السعرية عن طريق استهداف مستويات 0.9111 و 0.9160 على التوالي.

وبخلاف محادثات البريكست بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن التلميحات حول إجراءات بنك إنجلترا التيسيرية المتوقعة يوم الخميس المقبل والتي سوف يتم مراقبتها من قبل متداولي اليورو استرليني EURGBP عن كثب، من شأنها أن تضغط بشكل أكبر على تداولات الجنيه الاسترليني مما يؤكد على أن النظرة الإيجابية على الزوج لا زالت قائمة.

الندوات و الدورات القادمة
large image