تحليل أساسي وفني لزوج النيوزلندي دولار NZDUSD

أساسيا، لم تدم ارتفاعات الدولار النيوزلندي التي بدأها عقب قرار الفائدة وبيان البنك الاحتياطي النيوزلندي يوم الأربعاء الماضي، وبدأ في تجاهل إيجابية التصريحات المتعلقة بتأخير قرار الفائدة السلبية وإيجابية أنباء التوصل إلى لقاح كورونا التي دعمت ارتفاع العملة بالتزامن مع التعافي الاقتصادي المشهود في نيوزلندا مقارنة ببقية دول العالم.

ويمكن إرجاع سبب الهبوط المتوقع للدولار النيوزلندي على المدى القصير (في الموجة التصحيحية المتوقعة فنيا أدناه) إلى التوجه السلبي لمحافظ الاحتياطي النيوزلندي وتعليقه الأخير على المخاطر الحالية وحالة عدم اليقين المتعلقة بالتوقعات الاقتصادية لعام 2021 بسبب عودة تفشي فيروس كورونا. خاصة وأن محافظ الفيدرالي الأمريكي قد أبدى قلقه وعبر عن شكوكه حول مستقبل الاقتصاد العالمي وبالتالي قد تحذو البنوك النيوزلندية على خطى الولايات المتحدة في هذه السلبية، إلى جانب الأنباء المتعلقة بلقاح كورونا والتي تميل للسلبية في الوقت الراهن مما يضغط على الدولار النيوزلندي ويجعل مصيره في يد اللقاح المنتظر باعتباره عملة تعتمد على شهية المخاطرة في الأسواق.

أما بالنسبة للنظرة الفنية على تحركات النيوزلندي دولار NZDUSD على إطار الأربع ساعات
إنطلاقا من قاع 20 أكتوبر من مستويات 0.6550 كون السعر موجة تبدو دافعة إلى الأن، حيث أن ترتيبها الموجي يفيد بانتهاء الموجة الثالثة وبدأ موجة تصحيحية حالية يرجح انتهائها بالقرب من مستويات 0.6800 قبل استكمال الصعود للموجة الخامسة والأخيرة من الصعود. والتي يرجح أن تتجاوز مستويات القمة 0.6916 ووصولا إلى مستويات 0.7000

الندوات و الدورات القادمة
large image