profile photo
  • اليوم في انتظار نتائج اجتماع أوبك، المنتجين المستقلين، والحلفاء الجدد أو ما يطلق عليه الآن OPEC ++ ، التوقعات: خفض الإنتاج ب 10 ل 15 مليون برميل يومياً. بالرغم أنه من المتوقع أن ينخفض الطلب بما يعادل 20 مليون برميل يومياً، تخفيض الإنتاج ما بين 10 ل 15 مليون برميل قد يضع النطاق السعري لخام تكساس ما بين 28 ل 32 دولار. روسيا ترغب بأن يقوم منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة بخفض انتاجهم في مقابل ان تقلّص انتاجها ب 1.6 مليون برميل في تلك الحالة.
  • صعب أن يجزم أحد بنتائج هذا الاجتماع، والتقلبات اليوم ستكون مرتفعة! ولكن أسعار النفط المنخفضة سترغم الجميع على التفاوض. الخلاف سيكون على حصة كل دولة من الخفض. منذ 2016 ارتفاع النفط الصخري يعوّض ما كانت تخّفضه OPEC+ كما هو موضح بالصورة. لهذا الجميع يرغب أن يكون منتجي النفط الصخري من ضمن اتفاقية الخفض الجديدة.

 

المصدر: بلومبرج Bloomberg

  • اليوم أيضاً ننتظر بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية في تمام الساعة 3:30م بتوقيت المملكة العربية السعودية بتوقعات أن نرى أن تصل الطلبات 5.5 مليون طلب مقارنة ب 6.6 مليون طلب، واستمرار أغلب الأنشطة الاقتصادية نتوقع أن البيانات ستكون كالتوقعات أو تزيد. ترجع أهمية بيانات التوظيف لأنها مؤشر رئيسي في الحكم الفعلي على تكلفة انتشار فيروس كورونا. يرجى الانتباه من التقلبات المرتفعة في وقت إصدار البيانات.

 

 

المصدر: بلومبرج ووزارة العمل الأميركية.

 

  • مع استمرار الفدرالي الأميركي بسياسته النقدية التوسيعية والتدابير الغير اعتيادية لدعم سيولة كافية من الدولار الأميركي، نرى تراجع مؤشر الدولار الأميركي خلال الأسبوع السابق والحالي، مما يدعم ارتفاع العملات الرئيسية الأخرى. فرأينا زوج اليورو مقابل الدولار الأميركي EURUSD محافظ على تداولاته أعلى مستويات الدعم عند 1.0750 مما يدعم سيناريو استكمال التصحيح الصعودي لمستويات 1.0960 بشرط ألا نرى أي إغلاق دون مستويات الدعم التي ذكرناها.
  • الذهب XAUUSD كان في حركة عرضية في تداولات يوم أمس وفشلت الأسواق في كسر مستويات 1640 لتنجح اليوم في العودة أعلى مستويات 1655-1652 مرة أخرى مما يدعم استمرار ارتفاعات المعدن الأصفر على الأجل القصير مادام لم نر أي هبوط دون أدنى أسعار وصل لها يوم أمس ونستهدف مستويات المقاومة عند 1665 ومنها ل 1676. للمزيد يرجى مشاهدة فيديو التحليل الفني اليومي.

 

  • مؤشر الداو جونز الأميركي يستمر في ارتفاعاته يوم أمس، وخاصة مع استقراره أعلى مستويات الدعم المحورية عند 22,500 التي ذكرناه في تقاريرنا السابقة، والرغم من بيانات اليوم ستحدد الاتجاه على المدى القصير ولكن مازلنا نرى ارتفاع احتمالية استمرار الاتجاه الصاعد التصحيحي 23,800 ومنها ل 24,800 ولكن مرة أخرى بشرط ألا نرى أي كسر ل 22,500. بشكل عام مازلنا نرى الاتجاه العام هابط والارتفاعات الحالية ما هي إلا موجة تصحيحية.

 

  • هل الدخول في كساد محتمل؟  (نظرة على المدى المتوسط )

بالرغم من الارتفاعات المستمرة التي شاهدناها في الفترة السابقة لابد أن نتذكر دائماً أننا في ركود اقتصادي ناتج من انتشار فيروس كورونا واستمرار توقف أغلب الأنشطة الاقتصادية، وأن الأسهم أصبحت في اتجاه هابط.

فالبتالي لا تحاول أن تلتقط قاع الأسواق في كل الأحوال لأنه لن يتحدد إلا إذا رأينا عودة الأنشطة الاقتصادية للعمل ومن خلالها ستستطيع الأسواق تحديد حجم الخسائر الفعلية من انتشار الفيروس. فالجميع بلا استثناء لا يستطيع أن يجزم ما هو حجم الخسائر الفعلية حتى الآن والجميع يضارب على التعافي أو المزيد من الهبوط.

فمع استمرار دعم البنوك المركزية والحكومات للأسواق والاقتصاد بشكل عام لا يزال عدم اليقين مرتفعاً في الأسواق المالية، انتشار الوباء وتحوله لجائحه زاد من عمليات البيع القوية بسرعه وكثافة لم تشهدها الأسواق المالية من قبل. فمعدل الارتباط الذي ارتفع ما بين الأصول المالية وارتفاع معدل التقلبات اليومية تذّكر العديد بالأزمة المالية في 2007-2008.

والتأثير السلبي على الاقتصاد الأميركي سيكون كبير وسنراه في ارتفاع معدل البطالة وانكماش إجمالي الناتج القومي في خلال الأسابيع والشهور القادمة، فلا مفر من الدخول في ركود (ركود يعني ربعين متتالين من الانكماش في إجمالي الناتج القومي المحلي). وستظل هذه المؤشرات ضعيفة خلال الربع الثالث، ولكن قد نبدأ نعود للهدوء والنمو في الربع الأخير من العام الحالي. أي هذا الهبوط الحاد والقوي للأنشطة الاقتصادية ستكون مؤقته وليست مستدامه.

يتمتع الاقتصاد الأميركي بعمق وقوة كبيرة التي شاهدناه في العديد من المؤشرات الاقتصادية، وهذه الأزمة نعم ستختبر الحلقات الأضعف في هذا الاقتصاد ولكن نستبعد فكرة الكساد أو هبوط يستمر للعديد من السنوات.

 

  • نتابع عوامل رئيسية خلال الفترة القادمة والتي سنراها ستحدد شكل وسرعة التعافي بشكل عام:

1.     عندما نتابع الدول الآسيوية والتي بدأ ظهور الوباء في فترته الأولى نجد أن أغلب هذه الدول بدأ معدل انتشار الفيروس في الانخفاض (كالصين وكوريا الشمالية) بل وبدأت بعض المدن العودة إلى العمل وبدأ الأفراد في الإنفاق والاستهلاك، بالطبع لم نصل لنفس معدلات ما قبل الأزمة ولكن يمكن اعتبارها مؤشرات استباقية.

2.     قيام الفدرالي الأميركي بضخ سيولة غير محدودة بالأسواق، بجانب الموافقة على حزمة تقدر ب 2 تريليون دولار (لدعم المؤسسات الكبير، والمتوسطة، والصغيرة، وحتى الأفراد) وقد نرى المزيد من هذه الحزم. وبالغم من هذه التدابير قد تحتاج إلى وقت حتى نرى تأثيرها الفعلي في الاقتصاد ولكنها ستكون فعّالة على المدى المتوسط والطويل.

للمزيد يرجى مشاهدة فيديو التحليل الفني اليومي:

"

 

 

الندوات و الدورات القادمة

أ. إبراهيم فوزي
أ. إبراهيم فوزي

أفضل النماذج الإنعكاسية وكيفية التداول عليها

  • الثلاثاء 16 أغسطس 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

أ. محمد صلاح
أ. محمد صلاح

التحليل الأساسي وتأثيره على العملات

  • الثلاثاء 23 أغسطس 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

تقنيات البلوكتشين والعقود الذكية المتطورة

  • الاربعاء 24 أغسطس 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

large image