فرصة كل عام على الباوند دولار

إذا نظرتم إلى الإطار الزمني الشهري للزوج الباوند دولار ستلاحظون أنه منذ عام 2001 وحتى الآن يكون الزوج شمعة صاعدة في شهر أبريل ما عدا في عام 2004 فقط، ولهذا أقوم شخصيًا بشراء الباوند دولار في هذا الشهر من كل عام.

 

وبالرغم من أن هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة إذ أن بريطانيا لم تعد تحت مظلة الاتحاد الأوروبي إلا أن الأوضاع الاقتصادية والخطاب الرسمي الذي تقدمت به رئيسة الوزراء تيريزا ماي يعطي بريق أمل لمستقبل بريطانيا.

فعلى الصعيد الاقتصادي، لا تزال كافة القطاعات ببريطانيا في نطاق النمو مع استقرار قراءات مؤشرات مدراء المشتريات فوق المستوى 50 بالإضافة إلى استمرار ارتفاع التضخم الذي يضغط على بنك إنجلترا لرفع الفائدة في حال استقر أعلى النسبة المستهدفة 2% لفترة طويلة من الوقت وهو ما سوف يعطي الضوء الأخضر لبنك إنجلترا للتخلي عن القرارات التسهيلية التي اتخذها بعد نتائج الاستفتاء والتي يراها بعض الأعضاء من داخل البنك أنها سابقة لأوانها مفضلين رؤية ردة الفعل الحقيقية للاقتصاد إزاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والأهم تخليها عن السوق الموحدة التي تعد من أهم النقاط المطروحة على طاولة المفاوضات التي من المتوقع أن تستمر لمدة عامين.

وأفضل أن أركز على بيانات القطاع الخدمي كونه يمثل 80 من الناتج المحلي البريطاني وبالنظر تفصيلًا ببيانات اليوم نلاحظ التالي:

  • سجل مكون نشاط الأعمال أسرع وتيرة له على مدار ثلاثة شهور
  • ارتفاع مكون الأسعار بأقوى وتيرة له منذ سبتمبر 2008 وهو ما قد يدعم ارتفاع بيانات التضخم المقرر صدورها يوم 11 أبريل
  • هناك حالة من التفاؤل بين رواد الأعمال بشأن الفترة المقبلة

وأخيرًا، هذه العوامل التي قد تدعم  تكرار ارتفاع الباوند هذا الشهر بناء على العوامل التاريخية سابقًا، وفرص الشراء متاحة من المستويات الحالية بوقف خسارة عند المستوى 1.2350 ولا تنسوا تأمين الصفقة مع اقتراب نهاية الشهر والمخاطرة بما لا يزيد عن 2% من رأس المال.

 

الندوات و الدورات القادمة
large image