توقعات بيانات التوظيف الأمريكية وتأثيرها على الدولار

مع تزايد احتمالات رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر القادم أصبح للبيانات الاقتصادية القادمة أهمية أكبر خلال هذه الفترة إذ أن الفيدرالي يؤكد دائمًا في كل بيان أن وتيرة رفع الفائدة ستعتمد في المقام الأول على البيانات الاقتصادية ومن أهمها التضخم وسوق العمل، ومن المقرر صدور بيانات التوظيف يوم الجمعة القادم فهل ستأتي البيانات لتدعم توقعات رفع الفائدة هذا العام، هذا ما سنناقشه في هذا المقال. 

سنركز هذه المرة على معدل إضافة الوظائف بالقطاع غير الزراعي ومعدل زيادة الأجور أما بالنسبة للبطالة فإن استقرارها أو تراجعها لن يغير من تأثير البيانات ونلاحظ أن هناك عدد من العوامل الداعمة لإيجابية بيانات التوظيف خلال شهر سبتمبر وهي:

  1. ارتفاع مكون التوظيف بالقطاع التصنيعي بقراءة قدرها 49.7 خلال شهر سبتمبر مقارنة بـ 48.3 خلال أغسطس
  2. ارتفاع مكون التوظيف بالقطاع التصنيعي بقراءة قدرها 57.2 خلال شهر سبتمبر مقارنة بـ 50.7 خلال أغسطس
  3. إضافة 154 ألف وظيفة بالقطاع الخاص غير الزراعي ADP خلال شهر سبتمبر
  4. تفاصيل القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات بالقطاع التصنيعي الصادرة عن مؤسسة ماركت أفاد بأن وتيرة إضافة الوظائف قد تسارعت مقارنة بشهر أغسطس

ولكن بالنظر إلى الدورات التاريخية للمؤشر فعادة ما تأتي القراءة دون توقعات الأسواق ولكن يتم مراجعة القراءة السابقة على نحو مرتفع وهو ما قد يحد من اي تراجع محتمل للدولار.

بالرغم من أن التوقعات تشير إلى إضافة 171 ألف وظيفة خلال سبتمبر إلا أن إضافة 100 ألف وظيفة شهريًا يعد كافيًا للحفاظ على وتيرة تحسن سوق العمل وهذا ما أكدت عليه يلين في إحدى خطاباتها، ولهذا مجيء القراءة أعلى من المستوى 100 ألف يعني شراء الدولار على الفور إذا جاءت بيانات المؤشر والأجور أفضل من التوقعات أما إذا جاءت الأجور دون التوقعات واستقر المؤشر فوق المستوى 100 سيعني ذلك شراء الدولار أيضًا ولكن من مستويات منخفضة أي بعد تراجعه.

يمكنكم الإطلاع على توقعات اتجاه الدولار للشهور المقبلة بالضغط هنا، وسوف نناقش فرص التداول بعد البيانات.

 

الندوات و الدورات القادمة
large image