profile photo

لا اقتصاديات  تسلك  اتجاه واحد فقط هذه دورات اقتصادية الآن نحن  في اقتصاد ( التضخم + الحروب + الركود )

في زخم كبير وتحوط اكبر في الاقتصاد بمعنى لا يتوافر الاستقرار السياسي أو الاقتصادي . طبعا سوف نشاهد أكثر الاستثمارات سوف تنجذب إلى السندات و اذونات الخزينة . سوف يكون هناك إقبال على  عملات الملاذ الأمن سوف تنشط من جديد . سنرى تدخلات من بنوك مركزية لدعم الأسعار .

كيف بدأت الأزمات

بدأت تلك الأزمات الاقتصادية من أزمات فيروس كوفيد 19 , كان أصبح من  اللازم تدعم البنوك المركزية  الشركات والاقتصاديات تم استخدم ساسة الطبع . السوق تقبل بعض السياسات  التحفظية  وبداء تدرجيا البنوك المركزية  استخدام  يستخدم السياسات النقدية والطبع للسيطرة على الأسواق حيال الأزمة وبالفعل تقبل الأسواق بعض  الشئ  الاستجابة حتى إن كانت ضعيفة ولكن كانت هناك استجابة بعض الشئ  ولكن سياسة طبع الأموال بنسب تجاوزت الترليونات من العملات أصبح  التضخم  مرتفعا بحد بشع والناتج من سياسة طبع الأموال بكميات مهوله  . ولكن  أيضا في منتصف الطريق ظهرت الحرب الروسية على أوكرانيا .

هنا بداءت  المشاكل الاقتصادية تتفاقم من حيث مستوى  صعوبة  ومؤشرات الخطر الاقتصادية حيث دخلنا في مشاكل الإمداد والتوريد والتموين اللازمة  إلى تمويل و احتياجات الدول  من الأمن الغذائي والميزان التجاري . بداءت مشاكل الطاقة في أوروبا التي كانت تعتمد على أكثر من 65% من الطاقة في الغاز الطبيعي عبر خط نورد ستريم من روسيا .

هنا روسيا لعبت بسلاح الطاقة اقوي سلاح اقتصادي لديهم + عوضت جميع الخسائر الناتجة من أزمات كوفيد 19 مستفيدة من الحرب وزيادة التضخم في أسعار الطاقة التي تسببت فيها  روسيا من خلال الحرب + الأوبك والدول المصدرة من خلال خفض الإنتاج لتعويض خسائر كوفيد 19 مرة أخرى . وتم ذلك ولكن سبب في الاقتصاد العالمي أزمات تضخم وركود .

اليوم الحديث عن عدم الاستقرار السياسي أصبح  شئ ثابت في اقتصاد الحروب بحيث تلويح روسيا في دخول الحرب ضد حلف الناتو يخلق حرب عالمية جديدة . إذا إن حدثت الحرب يغرق العالم في أزمات التضخم والركود التضخمي  على الاقتصاديات الناشئة والمتوسطة وسوف يؤثر بشكل مباشر الاقتصاديات الكبيرة بشكل كبير جدا . لذلك لا نستبعد التدخل لدعم الاقتصاديات من قبل البنوك المركزية في اى وقت . وان لم تتم الحرب سوف بنداء تدرجيا ونستغرق وقت ليس بقليل لمعالجة اثأر الأزمات مثل الحرب وأزمات كرونا التي إلى ألان تتأثر الأسواق بيه .

في هذه الأوقات ندعم عملات الملاذ الأمن كالدولار والين اليابنى  والفرنك السويسري  ولكن نعتقد إن اقوهم حسب بيانات البنوك المركزية الين اليابنى ثم الدولار ثم الفرنك . ومن الممكن يكون هناك دعم سريع من قبل المركزي السويسري إلى أسعار اليورو وحدث قبل ذلك .

نرجو الالتزام في إتباع سياسات المخاطر داخل الأسواق في مثل هذه الأوقات والتدعيم في الملذات الآمنة  وسندات الخزينة و اذونات في تنوع الاستثمار

الندوات و الدورات القادمة

أ. محمد صلاح
أ. محمد صلاح

دمج التحليل الفني والأساسي لقراءة حركة الأسواق

  • الثلاثاء 13 ديسمبر 08:00 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

أ. إبراهيم فوزي
أ. إبراهيم فوزي

المضاربة السريعة مع الترند والكيرف

  • الاربعاء 14 ديسمبر 08:00 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

تقنيات الدايفرجنس الفنية

  • الخميس 15 ديسمبر 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

large image