profile photo

قرر مؤشر الدولار بداية الجلسة الأولى لهذا الأسبوع ألا يشعر بالإرهاق نتيجة بيانات التوظيف التي صدرت الأسبوع الماضي والتي كانت متفاوتة من حيث نتائجها والتوقعات التي كان الكل ينتظرها. حيث سجل بداية جلسة الاثنين ارتفاع نحو 110.301 بعد الاغلاق الأسبوعي فوق 109.500 الشيء الذي عزز من احتمالات بلوغ مستويات أعلى وارتفاع الطلب على الدولار أمام بقية العملة التي تعاني في خضم أزمات الطاقة والتضخم.

انخفضت معدلات اعانات البطالة نحو 232 ألف بعد أن كانت التوقعات تحوم حول 248 ألف، في حين سجل مخزون النفط الأمريكي تراجعا بنحو 3.32 مليون في حين توقع المحللين تسجيل انخفاض بمقدار 1.42 مليون. واختلفت بيانات التوظيف التي تشكل اللبنة الأساسية للقرار الفيدرالي والتخطيط القلبي للاقتصاد الأمريكي، فبعد تسجيل البطالة تراجعا نحو مستويات 3.5 في المائة، كان من المتوقع أن الأرقام لن تبقى إيجابية للأبد فسجلت بذلك ارتفاعا ب 0.2 في الماءة لتستقر في 3.7 لهذه الفترة.

في حين ازداد عدد الوظائف بالقطاع الخاص 315 ألف وظيفة وانخفض معدل الأجور السنوي والشهري ب 5.2 و0.3 على التوالي، خلاصة البيانات أن ارتفاع الطلب على العمالة في السوق الأمريكي كما تؤشر على ذلك البيانات لا يظهر أي فتور وتراجع على مستوى التضخم وبالتالي هذا الأمر من شأنه أن يزيد من شدة لهجة الفيدرالي الأمريكي ويؤسس لفضاء حيث التشديد النقدي هي الوسيلة الوحيدة الحالية لفرملة قطاع التوظيف والنمو حتى يعود التضخم نحو مستوياته الفضلى 2.0 في المائة. كذلك شهدنا تحسن في مؤشرات المستهلك نحو الاقتصاد نتيجة تراجع أسعار البنزين، الشيء لبذي يترجم قوة الطلب بالرغم من التكلفة العالية للمواد الغذائية وبالتالي نستنتج أن احتمالات زيادة الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بشكل عدواني خلال الاجتماع المقبل بمقدار 0.75 نقطة أساس في ارتفاع وطريق حتمي لا مفر منه.

في حين سجل النفط عودة أدنى مستويات 90 الدولار بعد أن اشتعلت الأسواق بالتصريحات الغامضة لوزير النفط السعودي والتي كانت تهدف الى زعزعة أسعار النفط للارتفاع فوق مستويات 95 دولار للبرميل في ظل اقتراب التوافق بين الطرفين الإيراني والأمريكي بخصوص مسودة الاتفاق النووي مما يسمح برفع العقوبات التي فرضت على إيران عقب فترة حكم الرئيس ترامب وعودة النفط الإيراني للسوق الدولية. هذا الأمر من شأنه أن يضع عراقيل أمام السعودية حيث ستضطر لتقديم تنازلات لزبنائها وتسهيلات حقيقية من شأنها أن تؤثر على البرنامج التطويري والتمويلي للأمير السعودي الحاكم، بكلمات أخرى تخفيض في أسعار النفط أدنى مستويات 80 دولار يترجم بعجز في الميزانية. ناهيك عن رغبة إيران في استعادة زبانئها القدامى في حالة الموافقة على المسودة بما يرضي الطرفين، وبالتالي فإن هذه التصريحات تحمل في مجملها مصالح السعودبة من الدرجة الأولى وأهداف سياسية لمنافسة القوى الإقليمية. فإن كانت تصريحات الوزير كفيلة برفع الأسعار، فإن اقتراب عودة النفط الإيراني كفيل بتخفيض الأسعار نحو مستويات دنيا جديدة.

صدرت بيانات التضخم التركية صباح اليوم الاثنين وسجلت ارتفاعا نحو مستويات 80.21 بعد أن كانت القراءة السابقة 79.60 في المائة و بذلك تكون بيانات التضخم سجلت مستويات قياسية في فترة وجيزة للغاية و أظهرت بيانات النمو للاقتصاد التركي للربع الثاني نموا ب0.1 في المائة ليبلغ بذلك 7.6 مقارنة ب 7.5 في القراءة السابقة. و تجدر الإشارة الى أن الليرة التركية تتداول في أدنى مستوياتها بالقرب من 18.25 لتكون بذلك أسوء علمة ناشئة من حيث الأداء لهذه الفترة. .

الندوات و الدورات القادمة

أ. محمد صلاح
أ. محمد صلاح

استراتيجيات التداول العالمية | 2

  • الاثنين 27 مايو 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

أ. ميشال الصّليبي
أ. ميشال الصّليبي

أبرز مبادئ التداول ومحرّكات أسعار الذهب والأسهم الأمريكية

  • الثلاثاء 28 مايو 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

أساسيات التحليل باستخدام التحليل الموجي - موجات إليوت 2

  • الاربعاء 29 مايو 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

large image