التاريخ يعيد نفسه

هي أحد الافتراضات التي يقوم عليه الاسلوب الفني

حيث يرى المحللون الفنيون ان سلوكيات المستثمرين وبالرغم من اختلافاتها إلا أنها تميل للتشابه في ظروف معينة، بمعنى لو ان نموذجا ما اثبت كفاءته في الماضي فإن المحللين الفنيين يفترضون بأنه سيستمر بنفس الكفاءة في المستقبل وبتعبير آخر فإن المستقبل هو تكرار لما حدث في الماضي.
وساعد على انتشار هذا الاسلوب خاصة في السنوات الاخيرة الخصائص المتميزة التي يتمتع بها عن غيرها من اساليب التحليل المالي الاخرى.

ومن اهم مميزات هذا الاسلوب الفني:

1) سهولة تعلمه وتطبيقه، حيث انه لا يحتاج إلى كثير من المعلومات والدراسات لتحليلها، كما ان المعلومات التي يحتاجها المحللون الفنيون تكون متوفرة وباستمرار حتى في الصحف اليومية، كما ان هذا الأسلوب متاح لجميع المستثمرين بغض النظر عن ثقافتهم كما ذكرنا سابقا.

2) امكانية تطبيق هذا الأسلوب الفني على جميع الفترات الزمنية سواء القصيرة او المتوسطة او حتى الطويلة على عكس الدراسات الأخرى التي تختص بدراسة الأسهم على مدى الطويل.

3) تفوق هذا الأسلوب الفني في تفسير جميع الحركات التي تؤثر في الاتجاه العام لحركة الاسهم بالإضافة إلى تفوقها بالتنبؤ بهذه الحركات.

4) يعتبرهذا التحليل الفني الأداة المثالية للمستثمرين الذين يعتمدون على المدى القصير أو المتوسط.

وبالرغم من هذه المميزات إلا أن هناك بعض الانتقادات التي تواجه هذا الأسلوب أهمها:

1) ان هذا الأسلوب يتسم بالكثير من التحليل الشخصي الذي يعتمد على المحلل وطريقته في التحليل.

2) إن المحللين الفنيين ينتظرون وقوع الأحداث ومن ثم التصرف بناء عليها مما يفوت عليهم الاستفادة من كل الحركة التي يقوم بها السهم.

الندوات و الدورات القادمة
large image