تقرير الوظائف الأمريكي وقرار المركزي البريطاني تحت المجهر

سيتابع المشاركون في الأسواق المالية التقارير الاقتصادية الهامة الصادرة هذا الأسبوع، وفي مقدمتها تقرير الوظائف من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى قرار سعر الفائدة من قبل البنك المركزي البريطاني.

من الضروري ملاحظة أن مؤشر مدراء المشتريات لقطاع الخدمات الذي سوف يصدر من الصين من المتوقع أن يكون ذا أهمية كبيرة، لأنه سيعكس تأثير انتشار Covid-19 على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

  • الدولار الأمريكي

من المؤكد أن تقرير الوظائف من الولايات المتحدة سيكون الأكثر أهمية وتأثيرا على تحركات الدولار، حيث يعتبر مؤشرًا رئيسيًا يستخدمه الاحتياطي الفيدرالي لتقييم أداء سوق العمل، حيث سيحدد أيضًا تأثير الفيروس على الاقتصاد الأمريكي في مستهل الربع الثاني.

قد تشير قوائم الرواتب الغير الزراعية إلى أن أرباب العمل الأمريكيين قاموا بإلغاء 200.000 وظيفة في أبريل بينما ارتفع معدل البطالة إلى 14 في المائة من 4.4 في المائة في مارس، وفقًا للتوقعات.

سيكون مؤشر مدراء المشتريات المركب النهائي لشهر أبريل مفيدًا أيضًا للمستثمرين، حيث قد يعطي إشارة حول وتيرة النمو في الاقتصاد الأمريكي مع بداية الربع الثاني.

قد يشير مؤشر مدراء المشتريات المركب إلى التوسع في وتيرة الانكماش إلى 27.4 في أبريل، بالمقارنة بقراءة مارس المسجلة عند 40.9.

وتجدر الإشارة إلى أنه يجب مراقبة أي تعليقات من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي أو الرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى آخر التحديثات حول تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

  • الجنيه الاسترليني

هذا الأسبوع، قد يكون اجتماع السياسة النقدية للمركزي البريطاني ذا أهمية كبيرة، حيث سيقدم تحديثًا للوضع الاقتصادي في بريطانيا بعد الإجراءات النقدية المفاجئة التي أعلن عنها البنك المركزي خلال الفترة الأخيرة لمساعدة الاقتصاد البريطاني على مواجهة التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا.

وبينما يُتوقع أن يبقي المركزي البريطاني على أسعار الفائدة والسياسة النقدية دون تغيير هذا الأسبوع، فإن العيون ستركز على تقرير التضخم الفصلي الصادر عن المركزي والذي سيوفر نظرة اقتصادية كاملة لبريطانيا، بما في ذلك أحدث تقديرات النمو والتضخم.

  • اليورو

من المحتمل أن يتأثر اليورو بالبيانات الهامة التي سيتم الإعلان عنها من منطقة اليورو، حيث سيركز المستثمرون على مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي والخدمي.

قد يشير مؤشر مدراء المشتريات المركب النهائي في منطقة اليورو إلى الانكماش في أبريل عند 13.5 من القراءة البالغة 29.7 المسجلة في مارس.

وسيركز المستثمرون أيضًا على التوقعات الاقتصادية للمفوضية الأوروبية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث أنها توفر نظرة مستقبلية للمنطقة التي تضم 19 دولة على مدى العامين المقبلين.

  • السلع

أغلق الذهب على خسارة أسبوعية بعد أن فشل في الاستفادة من انخفاض الدولار الأمريكي، وسط بعض عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين والتفاؤل الذي حول اتجاه المستثمرين نحو الأصول الخطرة.

هذا الأسبوع، سيعتمد المعدن الأصفر إلى حد كبير على البيانات الاقتصادية الهامة الصادرة عن الاقتصادات الكبرى، بالإضافة إلى التفاؤل والتشاؤم بين المستثمرين فيما يتعلق بإعادة فتح الاقتصادات وإيجاد علاج لوباء Covid-19.

وفيما يتعلق بالنفط الخام، انتعشت الأسعار في الأسبوع الماضي، حيث بدأ سريان اتفاق خفض إنتاج أوبك + بحوالي 9.7 مليون برميل يوميًا في نهاية الأسبوع المنصرم، ومع تزايد التفاؤل بشأن إعادة فتح الاقتصادات والتي من شأنها زيادة الطلب على النفط الخام تدريجيًا في المستقبل القريب.

سوف تعتمد أسعار النفط هذا الأسبوع على حالة المستثمرون في الأسواق، بالإضافة إلى تقرير الحكومة الأمريكية الأسبوعي الذي يتتبع التغير في مخزونات النفط الخام.

الندوات و الدورات القادمة
large image