لقاح ريمديسيفير... هل اقتربنا من إيجاد علاج لفيروس كورونا؟

في منتصف أبريل الجاري، تحدثت وسائل الإعلام العالمية عن لقاح لفيروس كورونا المستجد ويسمى هذا اللقاح "ريمديسيفير" والذي تنتجه شركة جلياد الأمريكية، والتي أشارت إلى أنه قد يتسبب في الحد من انتشار هذا الفيروس الخطير.

ولقد تصدر هذا اللقاح المشهد في المرحلة الحالية بعد أن أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والتي تخطط لاعتماده كدواء مؤقت لفيروس كورونا، كما أن المستشار الصحي في البيت الأبيض، أشار إلى أن اختبار الأدوية المضادة للفيروسات والتابعة لشركات جيلياد أظهرت أخباراً جيدة وتضع مستوى جديداً لرعاية مرضي الفيروس التاجي (كوفيد-19).

وأشار المسؤل الأمريكي إلى أن متوسط وقت الشفاء للمرضى الذين تناولوا الدواء كان 11 يومًا، مقارنة بـ15 يومًا في مجموعة الدواء السابق. كما أن بيانات التجربة أظهرت تأثيرًا إيجابيًا واضحًا في تقليص وقت التعافي، وخفض معدلات الوفيات بشكل طفيف.

وأيضاً، صرح مصدر مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم الإسراع في تطوير لقاح لفيروس كورونا وإن الهدف هو توفير 100 مليون جرعة بحلول نهاية 2020.  والغريب في الأمر، أن هذا الدواء ليس جديداً وإنما متواجداً منذ عام 2018 ويستخدم في علاج الإيبولا، وتم استخدامه لاحقاً في علاج أوبئة مثل السارس.

وما يشير إلى أن العديد من الدول بصدد المضي قدماً في استخدام هذا العلاج، إعلان الحكومة اليابانية بأنها ستعتمد عقار ريمديسيفير، المضاد للفيروسات، كعلاج لمرضى فيروس كورونا داخل البلاد، وبالتالي من المتوقع أن يكون هذا الدواء أول دواء لهذا الفيروس التاجي الخطير تتم الموافقة عليه في اليابان.

وعلى الرغم من حديث بعض العلماء عن أن هذا العلاج لا يستطيع سوى معالجة حالات الإصابة المبكرة بفيروس كورونا المستجد، إلا أنه في الفترة المقبلة، قد نشهد تطويراً لهذا الدواء يساهم في القضاء على هذا الفيروس الخطير.

الندوات و الدورات القادمة
large image