الأهم هذا الأسبوع: قرارات البنوك المركزية وبيانات النمو

سيقوم المتابعين للأسواق العالمية بمتابعة قرار سعر الفائدة في كل من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، فضلا عن بعض البيانات الهامة المتعلقة بالنمو الاقتصادي والتي سوف تعكس مدى تأثير انتشار فيروس كورونا.        

من الضروري أن ننوه على أنه مؤشرات التصنيع والخدمات عن شهر أبريل الصادرة من الاقتصاد الصيني من المتوقع أن تحظى بأهمية كبيرة حيث ستعكس مدى تأثير الفيروس على القطاعات الحيوية في مستهل الربع الثاني.  

  • الدولار الأمريكي

سيظل الدولار الأمريكي تحت المجهر حيث سيتابع المستثمرون قرار سعر الفائدة من قبل البنك الفيدرالي وبعض البيانات الاقتصادية الهامة الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية.    

تشير توقعات إلى إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة من دون تغيير هذا الأسبوع بعد أن أفصح الفيدرالي عن خطط تحفيزية ضخمة خلال الفترة الماضية، ولكن سيكون هناك متابعة للمؤتمر الصحفي الذي سوف يعطي تحدث عن حالة الاقتصاد الأمريكي.

من أهم التقارير الصادرة هذا الأسبوع هو القراءة الأولى للناتج المحلي الإجمالي عن الربع الأول والتي قد تظهر انكماش بمقدار 4.1 في المائة على أساس سنوي بالمقارنة بمعدل نمو 2.1 في المائة المسجل في الربع الأخير من العام المنصرم.

سيكون كذلك تقرير مدراء المشتريات النهائي لقطاع التصنيع عن شهر أبريل محل اهتمام من المستثمرين حيث قد يؤكد الانكماش إلى 36.9 بالمقارنة بقراءة شهر مارس البالغة 48.5.

كذلك من الممكن أن تحظى بعض بيانات عن قطاع المنازل والتصنيع وكذلك ثقة المستهلكين ببعض الاهتمام من قبل المستثمرين.

  • اليورو

على الأرجح سوف يتأثر اليورو بقرار سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، فضلا عن بعض البيانات الهامة والتي تشمل النمو والتضخم والبطالة.

من المتوقع أن يبقي المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة عند معدلاتها المتدنية الحالية بعد أن قام البنك بكشف النقاب عن خطط تحفيزية لدعم الاقتصاد الأوروبي في ظل أزمة كورونا، ولكن سيكون هناك متابعة للمؤتمر الصحفي الذي سوف يعطي تحدث عن حالة الاقتصاد الأمريكي.

على صعيد البيانات الاقتصادية، فالتقرير الأبرز هذا الأسبوع هو القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي عن الربع الأول والتي قد تظهر انكماش بمقدار 3.2 في المائة بالمقارنة بمعدل نمو 0.1 في المائة المسجل في الربع الأخير من العام الفائت.

سيركز المستثمرون أيضا على بيانات التضخم، حيث أنه من المتوقع أن تتراجع القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو إلى 1.0 في المائة في العام المنتهي في أبريل من القراءة السابقة البالغة 0.7 في المائة.

  • الجنيه الاسترليني

ستقوم المملكة المتحدة هذا الأسبوع بإصدار مؤشر مدراء المشتريات النهائي لقطاع التصنيع عن شهر أبريل، حيث قد يؤكد الانهيار إلى 32.9 في أبريل بعدما سجل 47.8 في مارس. عدا هذا التقرير، فقد يتحرك الاسترليني وفقا للإتجاه العام في الأسواق.

  • السلع

سجل الذهب ارتفاعًا أسبوعيًا قويًا في الأسبوع الماضي وسط مخاوف من ركود عالمي بسبب فيروس كورونا حتى مع استمرار البنوك المركزية في إطلاق موجة من الاجراءات التحفيزية.

سيعتمد المعدن الأصفر هذا الأسبوع إلى حد كبير على قرار الفائدة من قبل الفيدرالي وتصريحات جيروم بأول في المؤتمر الصحفي، بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية الهامة الصادرة من الاقتصادات الكبرى.      

وفيما يتعلق بالنفط الخام، فقد تراجعت أسعاره بنهاية الأسبوع الماضي ليحقق خسائر أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي حيث فشلت عمليات إغلاق الإنتاج في مواكبة الطلب المتراجع بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.

ستعتمد تحركات أسعار النفط هذا الأسبوع على تطورات الفيروس وكذا تقرير الحكومة الأمريكية الأسبوعي عن حجم مخزونات النفط الخام.

الندوات و الدورات القادمة
large image