مؤشر مدراء المشتريات وتطورات فيروس كورونا الأهم هذا الأسبوع

سيكون متابعين الأسواق المالية على أحر من الجمر هذا الأسبوع حيث تصدر عدد من التقارير الهامة أبرزها مؤشر مدراء المشتريات الخدمي والصناعي الصادر من عدد من الاقتصادات الكبرى والذي من المحتمل أن يعطي بعض الملامح الأولية عن النمو في مستهل الربع الثاني وذلك في خضم أزمة فيروس كورونا التي سوف تدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود.

  • الدولار الأمريكي

الأهم هذا الأسبوع في الولايات المتحدة هو مدراء المشتريات الأولي المركب لقطاعي الخدمات والتصنيع عن شهر أبريل والذي قد يشير إلى تزايد في وتيرة الانكماش إلى 38.6 في أبريل بالمقارنة بقراءة شهر مارس البالغة 40.9.

هناك تقرير أخر في غاية الأهمية ألا وهو طلبات السعر المعمرة والذي قد يظهر انخفاض بنسبة 11.4 في المائة في شهر مارس بعدما سجل ارتفاع بنسبة 1.2 في المائة في فبراير.

قد يتأثر الدولار بالاتجاه العام في الأسواق المالية، خاصة التطورات المتعلقة بانتشار وباء كورونا والتي أعطت بعض الدعم للدولار الأمريكي كملاذ آمن في الفترة الأخيرة.

أخيرا وليس أخرا، أية تصريحات من دونالد ترامب بخصوص موعد إعادة فتح الاقتصاد الأمريكي قد يكون لها تأثير إيجابي على المستثمرون في الأسواق المالية بصفة عامة.

  • الجنيه الاسترليني

ستقوم المملكة المتحدة هذا الأسبوع بإصدار تقارير هامة متعلقة بالقطاعات الرئيسية في بريطانيا وسوق العمل والتضخم وإنفاق المستهلكين والتي من المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على تحركات الجنيه الإسترليني.  

مؤشر مدراء المشتريات الأولي لقطاعي الخدمات والتصنيع عن شهر أبريل قد يشير إلى تراجع أكثر ليسجل 21.0 بالمقارنة بالقراءة السابقة البالغة 36.0 المسجلة في مارس.

يتوقع المحللون أن يسجل مؤشر أسعار المستهلكين، مقياس التضخم المفضل من البنك المركزي البريطاني، التراجع إلى 1.5٪ في مارس على أساس سنوي من 1.7٪.

أما مبيعات التجزئة، فقد تشهد انخفاض بنسبة 2.5 في المائة في شهر مارس بعد تسجيل انخفاض بمقدار 0.3 في المائة شهر فبراير.

  • اليورو

على الأرجح سوف يتأثر اليورو بالاتجاه العام في الأسواق نظرا لغياب البيانات الاقتصادية ذات الأهمية المرتفعة باستثناء مؤشر مدراء المشتريات وبعض التقارير المتعلقة بالثقة في الاقتصاد الألماني.  

مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي والخدمي المركب الأولي في منطقة اليورو قد يظهر توسع في وتيرة الانكماش إلى 26.0 في أبريل من 29.7 المسجلة في مارس.

  • السلع

ارتفعت أسعار الذهب بشكل كبير لتسجل أعلى مستوى لها منذ نوفمبر 2012 ولكن شهدت تراجعات ملحوظة بنهاية الأسبوع الماضي بعد موجة من التفاؤل عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لإعادة تشغيل الاقتصاد الأمريكي.   

ستعتمد أسعار الذهب هذا الأسبوع على البيانات الاقتصادية الهامة الصادرة من الاقتصادات الكبرى وكذا ردة فعل الأسواق عن أي تطورات متعلقة بفيروس كورونا.     

وفيما يتعلق بالنفط الخام، فقد تراجعت الأسعار يوم الجمعة حيث أدى تسجيل أول انكماش اقتصادي في الصين إلى محو الأثر الايجابي لخطط الرئيس الأمريكي ترامب لتحريك الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى.    

من المتوقع أن تتأثر أسعار النفط هذا الأسبوع بالبيانات المتعلقة بالنمو العالمي وكذلك تقرير مخزونات النفط الأمريكية الذي يصدر بشكل أسبوعي.

الندوات و الدورات القادمة
large image