سواعد سعودية وراء أفضل إصدارات للصكوك والسندات السيادية في العالم

مقال جريدة الجزيرة لتكريمي :

أما خبير أسواق الدين الإسلامية محمد الخنيفر، الذي يعمل لصالح مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، فقد أشرف على تقديم المشورة لأول إصدار صكوك سيادي من المملكة الأردنية الهاشمية.

وحصد هذا الإصدار جائزة (أفضل إصدار للصكوك السيادية لعام 2016) الممنوحة من قِبل مجلة أخبار التمويل الإسلامي (IFN). وتعد جوائز مجلة أخبار التمويل الإسلامي من أرقى الجوائز العالمية الممنوحة في مجال صناعة التمويل الإسلامي. وتم تسعير تلك الصكوك داخل نطاق منحنى العائد للسندات؛ ما ساهم في تخفيض تكلفة الاقتراض للحكومة. وأشادت المجلة بالأثر التنموي لهذا الإصدار الذي تضمن «مزايا فريدة عدة»، التي من المحتمل أن تساهم في إحداث «ثورة تطويرية» لأسواق الدين الإسلامية العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن الذراع التنموية للحكومة اليابانية (جايكا) قد تكفلت بتقديم حزمة مساعدات فنية لتسهيل عملية الإصدار. وحاز الخنيفر ثقة مؤسسته الدولية والجانب الياباني، وكذلك الحكومة الأردنية، إبان قيادته فريق العمل الضخم الخاص بأول إصدار صكوك سيادي للأردن.

وقبل توليه مشروع إدارة صكوك الأردن لعب الخنيفر دورًا لافتًا في أول صكوك سيادية قادمة من القارة الإفريقية (السنغال)، التي تبعتها لاحقًا صكوك ساحل العاج. وساهمت تلك الجهود التنموية في خلق سوق سندات إسلامية من العدم بمنطقة غرب إفريقيا. ويعكف الخنيفر حاليًا هو وزملاؤه على تقديم أول صكوك سيادية قادمة من قارة أمريكا الجنوبية.

يُذكر أن الزميل الخنيفر قد تم اختياره مرتين متواصلتين (2015 - 2016) ضمن قائمة «إسلاميكا» للشخصيات القيادية «الأكثر تأثيرًا» في صياغة الاقتصاد الإسلامي. وجاء اختيار الخنيفر لمساهماته الفعّالة في أسواق الدين الإسلامية، سواء عبر كتاباته التوعوية أو الإصدارات السيادية التي يقودها.

ومعلوم أن الخنيفر يملك خبرة دولية بأسواق الدين الإسلامية، تصل لأكثر من خمس سنوات، وهو في طريقه ليصبح المرجعية الأبرز لأسواق الدين بالمملكة.

المصدر :

http://www.al-jazirah.com/2017/20170304/ec1.htm

الندوات و الدورات القادمة
large image