البنوك المركزية ومواجهة الأزمات بحلول مختلفة

بعد الأزمة الإقتصادية العالمية في عام 2008 ، و سنوات تخفيض معدلات الفائدة  لتشجيع النمو الاقتصادي في بلدان عدة ، بدأت الأسواق تشهد تباين في قرارات البنوك المركزية بين من اتخذ قراره ببدأ رفع الفائدة بشكل تدريجي ومن مازال اقتصاده يعاني من عدة مشاكل وقرر الابقاء على المعدلات المنخفضة وفيما يلي نستعرض معدلات الفائدة  بشكل مبسط الحالية وقرارات البنوك المركزية :

ثقة في النمو الاقتصادي :

الفيدرالي الأمريكي قرر في اجتماعه الاخير منتصف ديسمبر الماضي رفع الفائدة في خطوة سبَاقة تعكس الثقة في قوة الاقتصاد الأمريكي وهذا مابدا واضحا خلال تصريحات يلين وردودها خلال المؤتمر الصحفي ، بينما قرر بنك انجلترا الإبقاء على معدلات الفائدة بأغلبية ثمانية اصوات عند 0.50% مع توقعات بتحقيق معدلات التضخم توازن في الفترة القادمة وتحررها من الضغط الحالي الناتج عن انخفاض اسعار النفط وضعف النمو الاقتصادي العالمي وقد جاءت القراءة الإيجابية يوم أمس  لبيانات اسعار المستهلكين البريطانية افضل من المتوقع لتعكس الرؤية الايجابية لمعدلات التضخم الفترة القادمة والتي قد تدعم  مع البيانات الاقتصادية الاخرى قرار بنك انجلترا برفع الفائدة في النصف الثاني من العام الجاري.

 

تباطؤ النمو الاقتصادي :

بعض الاقتصادات الناشئة تحارب تباطؤ النمو الاقتصادي ، مع محاولات دعم العملة والسيطرة على معدلات التضخم وأبرزها الصين التي جاءت بيانات الناتج المحلي صباح الثلاثاء لتعكس تباطؤ في النمو الاقتصادي لعام 2015 على نحو 6.9% وهو دون المستهدف من الحكومة الصينية عند 7.0%

مخاطر الركود  :

المركزي الأوروبي لجأ الى السياسة التسهيلية وقام بشراء كمية كبيرة من السندات في محاولة لكبح جماح مخاطر الركود ، في ديسمبر الماضي قام المركزي الأوروبي بتوسيع برنامجه التحفيزي بتمديد برنامج شراء السندات ، وفي حين تستبعد التوقعات أية قرارات تسهيلية جديدة ، تنتظر الأسواق حديث دراجي غدا للتعرف على توجهات المركزي الأوروبي للفترة القادمة .

السيناريو المتوقع لقرارات البنك المركزي الأوروبي

 

 

 

 

الندوات و الدورات القادمة
large image