profile photo

استقرت أسعار الذهب خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الاثنين، في تعاملات ضعيفة بسبب العطلة في الأسواق الآسيوية، مع ترقب المستثمرين تصريحات عدد من مسؤولي الفيدرالي الأمريكي في أسبوع حافل بالبيانات.

الخطر الكبير هذا الأسبوع على الذهب هو مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، فإذا ارتفع بأكبر من المتوقع، فسيكون ذلك اختبارًا آخر لمستوى 2000 دولار أمريكي.

من المتوقع أن يكون التداول ضعيفًا خلال ساعات التداول الآسيوية بسبب عطلات الأسواق في الصين وهونج كونج واليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان وفيتنام وماليزيا.

وسيركز المشاركون في السوق على بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الثلاثاء، وبيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس وبيانات مؤشر أسعار المنتجين يوم الجمعة، بينما ينتظرون أيضًا تصريحات من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

للمتداولين: إليكم أهم ما تتابعونه هذا الأسبوع..أحداث هامة وحاسمة ستحكم السوق
خلال الأسبوع المقبل ستكون أرقام التضخم الأمريكية يوم الثلاثاء محط الأنظار، حيث تبحث الأسواق عن أدلة حول توقيت تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي. وبينما يستمر موسم الأرباح، يبدو أن أسعار النفط ستظل متقلبة، في حين ستصدر المملكة المتحدة واليابان البيانات الاقتصادية التي سيتم مراقبتها عن كثب. إليك ما تحتاج إلى معرفته لبدء أسبوعك.

 

بيانات التضخم الأمريكية
بعد أن تسببت بيانات الوظائف والنمو القوية الأخيرة إلى تراجع الأسواق عن رهاناتها بشأن توقيت تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، ستتجه كل الأنظار إلى تقرير التضخم لشهر يناير يوم الثلاثاء.

وأي علامات على انتعاش الأسعار يمكن أن تدفع الرهانات على خفض أسعار الفائدة إلى أبعد من ذلك في المستقبل.

ويتوقع الاقتصاديون ارتفاعًا بنسبة 0.2% في مؤشر أسعار المستهلكين مقارنة بالشهر السابق، مقابل زيادة سنوية قدرها 2.9%. ومن المتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي بنسبة 3.8% عن العام السابق.

سيحصل مراقبو السوق أيضًا على فرصة للاستماع إلى العديد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع، بما في ذلك توماس باركين – رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، ورافائيل بوستيك – رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، ، وماري دالي – رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو.

ويتضمن التقويم الاقتصادي أيضًا أرقام مبيعات التجزئة لشهر يناير يوم الخميس إلى جانب التقرير الأسبوعي بشأن مطالبات البطالة الأولية، في حين من المقرر صدور تقرير عن تضخم أسعار المنتجين والبيانات الأولية عن معنويات المستهلك يوم الجمعة.

 

الأرباح

يستمر موسم بيانات الأرباح في الأسبوع المقبل بعد أن أغلق مؤشر إس آند بي 500 فوق مستوى 5,000 نقطة للمرة الأولى يوم الجمعة، وتم تداول مؤشر ناسداك لفترة وجيزة فوق 16,000 نقطة، مدعومًا بارتفاع أسهم الشركات الكبرى وأسهم الرقائق الالكترونية، بما في ذلك انفيديا إلى جانب نتائج الأرباح المرتفعة.

وبعد إعلان نتائج أكثر من ثلثي الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، تظهر بيانات LSEG الآن توقعات وول ستريت لنمو أرباح الربع الرابع بنسبة 9.0٪ مقابل توقعات نمو بنسبة 4.7٪ في الأول من يناير، بينما تجاوزت 81٪ من الشركات التقديرات، مقارنة بمتوسط 76% في الفترات الأربع السابقة، بحسب رويترز.

سوف يتطلع المستثمرون إلى نتائج شركتي شوبيفاي وماريوت يوم الثلاثاء، ومن المقرر أن تعلن شركتا كرافت (NASDAQ:KHC) هاينز وسيسكو تقريرهما يوم الأربعاء، كما ستصدر وينديز وتريد دسيك بيانات الأرباح يوم الخميس.

البيتكوين تقترب من التريليون والصعود لا يتوقف.
ارتفع سعر البيتكوين بأكثر من 12% في أسبوع حتى الآن لتتداول العملة الأكبر في سوق الكريبتو الآن عند 48 ألف دولار للعملة الواحدة ويقترب رأس مالها السوقي من تريليون دولار.

ويسجل رأس مال البيتكوين في تمام الساعة 13:45 بتوقيت الرياض 944,244,360,895 دولار ويقترب من عتبة التريليون، فيما يسجل رأس مال سوق الكريبتو 1.8 تريليون دولار صعودًا بـ 1.8%. وتشهد هذه الأونة غلبة للثيران على تداولات الكريبتو حيث يسجل مؤشر الطمع والخوف درجة 67 نحو الطمع وهو ما يشير إلى القوة الشرائية في السوق في الوقت الحالي.

وكان الصعود الأقوى للبيتكوين يوم الجمعة بعد أن كشفت بيانات الخميس أن الصناديق المتداولة للبيتكوين شهدت ثالث أفضل يوم لها في السوق يوم الخميس وهو ما دفع مدراء الأصول لشراء أكثر من 9 آلاف عملة بيتكوين.

الين يواصل التعافي من مستويات منخفضة وسط تعليقات ‏السلطات اليابانية
ارتفع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات العالمية، ليواصل مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مع استمرار عمليات التعافي من أدنى مستوى فى ثلاثة أشهر، بفضل نشاط عمليات الشراء من مستويات منخفضة.

يأتي هذا الارتفاع وسط تعليقات مكثفة من مسؤولي السلطات المالية والنقدية فى اليابان حول تحركات العملة فى سوق الصرف، وحول مستقبل السياسة النقدية وأسعار الفائدة السلبية.

 

وزير المالية
قال وزير المالية الياباني “شونيتشي سوزوكي”:إنه يراقب تحركات سوق العملات بعناية، لينطق بعبارة مألوفة فى السوق للمرة الأولى منذ 19 يناير الماضي.

 

البنك المركزي الياباني
قال محافظ البنك المركزي الياباني “كازو أويدا” يوم الجمعة: إن هناك فرصة كبيرة لاستمرار الظروف النقدية الميسرة حتى بعد أن ينهي البنك المركزي سياسة سعر الفائدة السلبية.

وقال نائب محافظ بنك اليابان “شينيتشي أوشيدا” يوم الخميس :من الصعب أن نتخيل” أن البنك المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة “بسرعة” حتى بعد إنهاء سياسة أسعار الفائدة السلبية.

 

 

الندوات و الدورات القادمة

أ. محمد صلاح
أ. محمد صلاح

تعلم التحليل الأساسي وتأثيره على العملات

  • الاثنين 04 مارس 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

المتاجرة في سوق العملات

  • الاثنين 03 يونيو 06:00 م
  • 3 يوم
م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

التحليل الفني للأسواق المالية

  • الاثنين 10 يونيو 06:00 م
  • 3 يوم
large image