ذكرى الخميس الأسود للأسواق العالمية والعملات المشفرة

اليوم، 11 مارس هو الخميس الثاني في مارس 2021، بعد عام واحد من اليوم الذي أصبح يُعرف في النهاية باسم "الخميس الأسود للعملات المشفرة". ذاك اليوم الذي بدأت فيه الانهيارات في الأسواق المالية في إحداث فوضى في أسواق رأس المال في جميع أنحاء العالم. وبدأت أسعار النفط في الانخفاض. كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي (DJIA) بمقدار 6400 نقطة ، أي ما يقرب من 26% في أربعة أيام تداول فقط.

حينها ضربت واحدة من أقوى الانهيارات أسواق العملات المشفرة. في يوم الخميس الموافق 12 من مارس 2020، وانخفض سعر البيتكوين ما يقرب من 40% للتراجع من ما يقرب من 8000 دولار إلى حوالي 4700 دولار في غضون ساعات. في الوقت نفسه ، خسرت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة ما يقرب من 30 مليار دولار ، وانخفضت أيضًا بنسبة 40 في المائة.

اليوم مر عام كامل، عام من الحجر الصحي والعمل عن بعد وأقنعة N19 والتباعد الاجتماعي. وبالنسبة للكثيرين عام من الإجهاد المالي، تحديات الصحة العقلية، عام الخسارة. عام واحد من فيروس كورونا COVID-19. في حين أن التواريخ المحددة لبدء الحجر الصحي في العالم الغربي تختلف من بلد إلى آخر ، فإن هذا الأسبوع يصادف الأسبوع الذي أصبح فيه العالم بأسره جادًا بشأن فيروس كورونا.

كانت أوروبا وأمريكا الشمالية تراقبان تقارير عن انتشار COVID من الصين وأجزاء أخرى من آسيا لأسابيع. حذرت منظمة الصحة العالمية (WHO) من أن جائحة عالمي قد يكون وشيكا. ثم أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة 13 مارس 2020 حالة الطوارئ في البلاد. وفي اليوم نفسه، أعلن مسؤولو منظمة الصحة العالمية أن أوروبا أصبحت المركز الجديد لوباء COVID-19.

وعندما حدث الانهيار في 12 مارس، قارنت بلومبرج انخفاض السعر بانفجار فقاعة التشفير في أواخر عام 2017. بالإضافة إلى ذلك ، قال عدد من نقاد العملات المشفرة أن هذه اللحظة كانت دليلًا على أن البيتكوين لم تكن في الواقع "الملاذ الآمن '' "التحوط ضد التضخم" الذي قاله الكثير من المؤمنين بالبيتكوين.

ولسخرية القدر أنه في ذكرى الخميس الذي انهارت فيه البيتكوين العام الماضي. نجدها تتداول اليوم على صعود بنسبة 1.61% عند  56,700 دولار وتقترب من تسجيل رقم قياسي جديد أعلى 58,000 دولار في ظل ضعف الدولار الأمريكي الحالي.

اقرأ أيضاً:

الندوات و الدورات القادمة
large image