الفضة في انتظار المزيد من الصعود!

في بداية فبراير الجاري، وصلت أسعار معدن الفضة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2013، ونجحت في تجاوز مستويات 30 دولار لفترة وجيزة، ولكن منذ ذلك الحين فشلت الأسعار في استعادة الزخم الإيجابي القوي للعودة إلى هذا المستوى المهم، ولكن ما زالت التوقعات تشير إلى استمرار ارتفاع أسعار الفضة على مدار العام الجاري.

وعلى المدى القريب أو المتوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع أسعار الفضة بصورة قوية بسبب التراجع الملحوظ في المعروض، وتحديدا عقب الارتفاع الأخير الذي شهده معدن الفضة.

ولكن خلال الأسبوع الحالي، قد نشاهد المزيد من ارتفاعات الفضة بالتزامن مع ضعف الدولار الأمريكي. فبصفته عملة التسعير، نجد أن الدولار الأمريكي تربطه علاقة عكسية بمعدن الفضة، فتراجع الدولار الأمريكي سينعكس بصورة إيجابية على تحركات الفضة. على الجهة المقابلة، نجد أن هناك علاقة طردية بين أسعار الذهب وأسعار الفضة. بشكل عام تحرك الذهب لأعلى أو لأسفل سيتبعه تحرك أسعار الفضة في نفس الاتجاه.

وخلال اليوم، نرى عودة أسعار الذهب للتداول أعلى مستويات 1,800 دولار للأوقية من جديد، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.25% ووصل إلى مستويات 90.13 بسبب ضغوط حزمة التحفيز الأمريكية والتقارير الصادرة عن اقتراب مجلس الشيوخ من إقرار حزمة التحفيز البالغة 1.9 تريليون دولار خلال الأسبوع الجاري، مما سيزيد من الضغوط على الدولار الأمريكي مع ارتفاع السيولة في الأسواق.

 وبالتالي، فمن المتوقع أن تشهد أسعار الفضة المزيد من الصعود، وإن كان هذا الصعود بوتيرة ضعيفة، حيث نلاحظ أن معدن الفضة استطاع الحفاظ على تداولاته أعلى المتوسطات المتحركة 50 و100 على إطار الأربع ساعات، ومن المحتمل أن تواصل الفضة الارتفاع متجهة إلى مستويات 28 دولار مع تحسن الزخم الإيجابي، على أن تستمر تلك النظرة الإيجابية على تحركات الفضة مع استمرار التداول أعلى مستويات 26 دولار في ظل ضعف الدولار الأمريكي.

الندوات و الدورات القادمة
large image