أسعار النفط تتباين وتتذبذب بين تأثيرات مختلفة

تحرك النفط من بداية العام الحالي حتى الشهر الثالث من هذا العام بتذبذبات متباينة بين سعري ال 51 دولار للبرميل تقريبا ال 55 دولار للبرميل ولكن الأسباب المؤثرة على أسعار النفط من الانتاج الأمريكي ومحاولات منظمة أوبك لتجميد الانتاج لخلق التوازن في السوق جعلت الأسعار تسجل هذة الفترة مستوى اخر من التداولات وتدفع النفط الى الارتفاع من أقل سعر له هذا العام من مناطق ال 42 دولار للبرميل التي زارها قبل اسبوعين تقريبا الى منطقة السعر الحالي 47 دولار للبرميل.

رغم الارتفاع الحالي للنفط ووصولة بشكل سريع الى منطقة ال 47 دولار ولكن يبقى منخفض بأكثر من 12 بالمئة عن مستواه من بداية العام الحالي مع الطلب العالمي الكبير حاليا الذي لا يكفي لاستيعاب المعروض.

في الأيام الأخيرة أظهرت تقارير مختلفه من ضمنها بيانات من شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة وغيرها أظهرت انخفاض في عدد منصات الحفر النفطية لمرة الأولى منذ يناير وأشارت الى انخفاض الانتاج الأمريكي وهذا ساعد الأسعار على الارتفاع الى أكثر من سبع جلسات متتالية بالرغم من تسجيل أوبك أعلى مستوى للانتاج في سنة 2017 حيث ارتفع انتاج أوبك الى 32.7 مليون برميل يوميا مع محاولة المنظمة الالتزام بالتجميد.

المكاسب الحالية بالنفط بالسبع جلسات الماضية تعتبر أكبر ارتفاعات من خمس سنوات خلال أسبوع ولكن هل يستمر انخفاض الانتاج الأمريكي في الفترة القادمة حيث أظهرت بعض التقارير أنه مؤقت يرتبط بالعاصفة المدارية سيدني في خليج المكسيك ويرتبط باعمال صيانة في ألاسكا وهل تنجح أوبك بالسيطرة على انتاجها الحالي لكي تدفع الأسعار الى مزيد من الارتفاعات. هل حلم أوبك يتحقق بتحقيق التوازن بالسوق بالرغم من زيادة انتاجها وبيانات تشير الى زيادة الانتاج الليبي والنيجيري والعراقي والايراني

اذا نظرنا الى التحليل الفني في الصورة نلاحظ أن الاسعار تقترب من منطقة المقامة 48.5 ونلاحظ أن المتوسط المتحرك يدعم السعر من الأسفل والسعر ينتظم داخل القناة السعرية.

هل ينجح السعر ياختراق المقاومة والذهاب الى منطقة جديدة حيث تظهر الايجابية من مؤشر الأستوكاستيك والمتوسط المتحرك أم هل يعاود السعر الهبوط الى منطقة الدعم عند 45 دولار اذا ثبت دونها ممكن أن نشاهده في منطقة ال 42 مجددا التي كان عليها قبل أقل من أسبوعين.

الندوات و الدورات القادمة
large image