المسار المتوقع لحرب النفط OIL ديسمبر 22

  • منذ اعلان رفع الفائدة الأمريكية في الثالث عشر من ديسمبر الحالي وثيران النفط تعجز إلى الأن إلى العودة أعلى مستويات 54 دولار للبرميل والتي بالكاد استطاع أن يصل إليها السعر بعد اتفاق الأوبك
  • زيادة مخزونات النفط الأمريكية أيضا لعبت دورها أمس ورتاجعت الأسعار قبل أن تعوض خسائر قبيل مستويات 54 دولار، وهبطت بالأسعار إلى مستويات 52.50 دولارا للبرميل

  • وبوضع قوة الدولار الأمريكي الحالية والمتوقعة خلال الفترات القادمة، والمؤثرة سلبيا على أسعار السلع القوية كالنفط والذهب، فإن العقبات ستكون كبيرة أمام سعر البرميل للوصول إلى مستويات أعلى

وعلى ذكر العقبات

  • معركة النفط بقيادة منتجي النفط الصخري دفع ثمنها الأوبك بدعم من روسيا بتراجع وتجميد للأنتاج للحفاظ على استقرار الأسعار من القفز في هوة زيادة المعروض
  • يمكننا أن نقول أن شعلة النفط الصخري في يد منتجيه تتنتظر شرارة احتكاك السعر بمستويات 60$ للبرميل لتتوهج، ونعود من حيث بدأنا – وتزايد أعداد منصات الحفر الأمريكية يؤكد هذه الفكرة

  • ثيران النفط تنتظر إلتزام أعضاء الأوبك وروسيا بالاتفاق المبرم وزيادة الطلب على النفط في ظل زيادة احتملات تعافي وتيرة النمو الاقتصادي المتوقعة عالميا خلال العام المقبل، في حين أن الدببة - على العكس تمام – تنتظر عدم إلتزام الأوبك أو روسيا أو أي محاولة (غير معلنة) لكسب حصة أكبر من السوق بنقض الاتفاق

فنيا

  • وتيرة الهبوط من قمة 12 ديسمبر (قبيل قرار الفائدة الأمريكي) هبطت حوالي 3.4 دولار في 84 شمعة (ساعة)
  • وتيرة الصعود كانت أضعف، صعدت بالأسعار تصحيحا لـ78.6% فقط من الهبوط في 86 شمعة، مما يدل على أن زخم الهبوط أكبر إلى الأن
  • وبفرض أن الحركة الحالية تصحيحية، كون السعر منها موجتين، فعلى الأرجح نحن في بداية موجة هابطة أخرى إلى مستويات 50.50
  • تجاوز السعر لمستويات 52 دولار هبوطا يزيد من احتمالات حدوث هذا السيناريو
  • صعود السعر مرة أخرى إلى ما فوق مستويات 54 دولار يضعف سينارو الهبوط مؤقتا

الندوات و الدورات القادمة
large image