المسار المتوقع لحرب النفط OIL نوفمـ17ــبر

المسار المتوقع للنفط OIL نوفم17ــبر

  • ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء الماضي من مستويات 43 دولارا للبرميل إلى إختبار حاجز 46 دولارا أثر محاول من أمين عام منظمة الأوبك بعقد مجموعة من اللقاءات مع إيران وفينزويلا والأكوادور بشأن التوصل إلى حل أو اتفاق لخفض المعروض وضبط أسعار السوق
  • على النقيض لا تزال الأسعار تحت ضغط سلبي نتيجة الشكوك في إمكانية وصول منتجي النفط من داخل الأوبك وخارجها إلى حل إلى الأن، بالإضافة إلى ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية أمس بأعلى من المتوقع والسابق بقيمة 5.3 مليون برميل

  • ولا تزال مستويات 46 دولارا للبرميل تشكل حاجزا ومقاومة قويى لتحركات السعر إلى الآن مع انحسار طفيف في زخم الحركة يعكس تراجع المشترين عن المضي قدما لكسر المستوى تمهيدا للوصول إلى مستويات أعلى

اجتماع الأوبك القادم يوم 30 نوفمبر الحالي، ولو انتهى دون التوصل إلى حل أو اتفاق رسمي فمن المتوقع أن نشاهد أسعارا أقل بكثير مما نشاهده الأن – ويمكننا تلخيص الصورة ككل من خلال أربع محاور رئيسية

  1.  سعي من السعودية والجزائر وفينزويلا مع مساعدة من روسيا كمحاولة للوصول إلى اتفاق بشأن تجمد الإنتاج عند مستويات 3.7 مليون برميل يوميا – مع الوضع في الاعتبار أن كل من السعودية والكويت والعراق كانت من أكثر المنتجين ضخا للنفط في الأسواق حتى نهاية الربع الأول من العام الحالي، لكن يبدو أن رياح هبوط الأسعار مع الربع الثاني أتت بما لا تشتهيه سفنهم
  2. من جانب أخر نجد تصميم إيران – إلى الأن- على تجمد انتاجها عند مستويات 4 مليون برميل يوميا؛ أي اعلى من المتفق عليه إلى الأن بنحو 0.3 مليون برميل – ويرى أغلب المحللين أن هذا شوكة في حلق أعضاء الأوبك وربما يحول دون الوصول إلى الحل المرجو
  3. على الجانب الثالث نجد كلا من نيجيريا والعراق وليبيا، ورفضهم المبرر (غير المعلن رسميا إلى الآن) للانضمام إلى ركب الخفض والتجميد بسبب حروبهم ونزاعاتهم الداخلية والتي تستنزف قدرا لابأس به من مواردهم لذلك فهم في أمس الحاجة إلى زيادتها، وهذا هو ما يجعل أغلب المحللين متفقين على فكرة أنهم آخر من سينضم إلى الأتفاق
  4. حتى الأن حجم الاحتياطي النفطي القابع تحت الصحراء السعودية غير معلوم، وإلى أي مدى من الممكن أن تمضي قدما في سعيها، أو حتى ان تتخلى عنها (في حالة إذا ما تعارض مع مصالحها) وباعتبارها الأكثر انتاجا (داخل الأوبك) فمفاتيح اجتماع 30 نوفمبر معها إلى الآن على الأرجح

 

وكما ذكرنا من قبل شهر نوفمبر هو شهر تحركات النفط، ومع نهايته ستتغير خريطة تحركات الأسعار، والجدول الزمني لأهم الأحداث فيه كما يلي

  1. اجتماع لجنة الخبراء يوم 25
  2. اجتماع الدور غير الأعضاء بالأوبك يوم 28
  3. واخيرا احتماع الأوبك يوم 30

 

كنظرة فنية لتحركات الأسعار

  • المشترون متعطشون للمزيد من الصعود، وبحاجة إلى دعم من أي تلميح إيجابي نحو الاتفاق المنشود خلال لافترات القادمة، ومع تجاوز الأسعار لمستويات 46 دولارا للبرميل والتي تمثل 38.2% تصحيح للموجة الهابطة الأخيرة، نتوقع مشاهدة بعضا من الصعود إلى المحطة التالية عند 50%
  • قد يدعم هذا الصعود فنيا نموذج البوق (broadening formation) الانعكاسي المتكون حاليا على التحكرات الأخيرة
  • يجب الوضع في الاعتبار أن تحركات النفط حاليا تحتاج أكثر من نموذج أو رؤية فنية للحركة، الحسم سيكون سياسيا واقتصاديا
الندوات و الدورات القادمة
large image