نظرة على إيران و فينزويلا

محمد مهدي عبد النبي

  • فى 6 أغسطس الجارى ... بدء العقوبات الامريكية على ايران بحرمانها من اى مصدر للدولار ... اى دوله تستطيع تصدير منتجاتها لأيران مقابل منتجات فقط ... " العوده لنظام المقايضة " ... قبل الغاء هذا النظام فى 4 نوفمبر القادم حيث لا تستطيع ايران استيراد اى من حاجاتها الاساسية

 

  • اثناء تلك الفترة من المرجح ان يساوى الدولار الامريكى الواحد نحو 250 الف ريال ايرانى

 

  • الصين و روسيا سيقفان فى صف النظام الايرانى الى حين ... لكن سطوة الدولار على المعاملات التجارية العالمية ترجح الكفة الامريكية ...

 

  • ترامب يراهن على قلب الطاولة تماما ، حيث ان الغليان الشعبى فى ايران من تدهور الاقتصاد قد لا يصل بنظام المرشد الى الرابع من نوفمبر القادم

 

  • حسب تصريح وزير النفط الايرانى فأن بلاده تملك 9 % من اجمالى نفط العالم و 18 % من اجمالى الغاز الطبيعى فى العالم

 

  • فى 20 اغسطس الجارى تقوم فينزويلا بألغاء خمسة اصفار من عملتها " بوليفار " ... ليكون مليون بوليفار = عشره بوليفار فقط ...

 

  • الخطوة القادمة امام فينزويلا هى الغاء عملتها الوطنية و استبدالها بأخرى معبرة عن وضع الاقتصاد المتردى ، و هذه مرحلة اكثر كلفة سياسيا و اقتصاديا مع تدهور الاوضاع هناك ...

 

  • تعرض اليوم الرئيس الفينزويلى نيكولاس مادورو الى محاولة اغتيال ، و هى الاولى منذ 2016 التى يتم الكشف اعلاميا عنها ... مما يعد مؤشر على تغيير سياسى قادم فى الافق

 

  • تملك فينزويلا اعلى احتياطى نفط بالعالم يقدر بنحو 297.7 مليار برميل


كلمة اخيرة ... كلا النظامين فى ايران و فينزويلا يروجان لتعرض بلادهم الى مؤامرات عالمية رغم امتلاكهما لموارد هائلة تجعل لهما الكثير من المزايا التنافسية و التفاوضية امام القوى العالمية  ... غير أن شواهد الاحداث تشير الى انها تراكم صلب و مؤسف لأزمات أدارات استفحلت خطاياها فى حق الجميع ...