تحذير المخاطرة واخلاء المسؤولية

التداول في الأسواق المالية مثل الأسهم العالمية والمحلية وتجارة العقود المستقبلية والخيارات وتجارة العملات – فوركس – وخصوصا عند احتواءها على تسهيلات أو روافع مالية، أمر ينطوي عليه مخاطر عالية جدًا على استثماراتك. لذلك ننصح كل من يرغب بدخول مثل هذا النوع من التجارة أن يتوخى الحيطة والحذر في استثماراته، وأن يكون على علم ودراية تامة بحجم المخاطرة التي قد تلحق بأمواله من خسائر والتي قد تتجاوز في بعض الحالات رأس المال الذي تم استثماره. وتنصح إدارة موقع المتداول العربي أي مستثمر قبل اتخاذ القرار بدخول هذا النوع من التجارة على التسلح بسلاح العلم والمعرفة وتوخي الحذر في أهدافه الاستثمارية وحساب حجم المخاطرة التي قد يصاحبها، كما يجب العلم أنه ليس بالضرورة أن تكون الخبرة والعلم وحدهما كافيان لتحقيق الربح في الأسواق المالية حيث أنه في بعض الأحيان قد تسير الأسواق عكس كل التوقعات، لذا إن كنت لا تستطيع تحمل هذا النوع من المخاطرة فلا ننصح إطلاقًا بدخول هذا النوع من التجارة لأن ذلك قد يؤثر بشكل سلبي على مستوى معيشتك وحياتك الشخصية بسبب الخسارة في السوق.

كما أن إدارة المتداول العربي تنبه المستثمرين على عدم التعامل مع شركات أو أفراد أو مؤسسات مالية غير مرخصة أو مراقبة من جهات إشرافية محلية أو إقليمية أو دولية ذات سلطات تنفيذية وسياسات رقابية صارمة حفاظًا عليهم من الوقوع في عمليات النصب والاحتيال، وتنبه المستثمرين على عدم الانجرار وراء الرسائل التسويقية الرنانة والعبارات الفضفاضة التي تعد بالربح في أسواق المال وتداعب المشاعر بفكرة الثراء السريع، وتنبه على عدم الالتفات لعروض إدارة لحسابات التي تصلهم عبر المكالمات الهاتفية أو الرسائل التسويقية عبر الانترنت. كما أن إدارة الموقع تنبه إلى أن شركات الوساطة المتواجدة على موقع المتداول العربي الإلكتروني هي مجرد شركات معلنة وأن الموقع غير مسؤول إطلاقًا عن التعامل مع أي من هذه الشركات، وقرارك بالتعامل مع أياً من هذه الشركات هو قرار شخصي بحت لذلك فإدارة الموقع تنصح قبل التعامل مع أي شركة من شركات الوساطة عبر الانترنت بشكل عام أو على موقع المتداول العربي بشكل خاص أن تقوم بالتحقق من جميع ما يتعلق بشركة الوساطة بنفسك. كما يجب عليك التدقيق والانتباه أثناء التعامل مع هذه الشركات والتأكد من نظامية عملها وحصولها على التراخيص اللازمة لممارسة المهنة والتأكد من خضوعها تحت جهات إشرافية ورقابية معتبرة.