تحديات سوق الصكوك الخليجي: نظرات متشائمة في زمن التفاؤل

محمد الخنيفر

مقابلتي مع قناة (CNBC) عربية :

في ظل النظرة المتشائمة من قبل S&P بتراجع إصدارات الصكوك الخليجية 28% في 2018 بسبب ارتفاع أسعار النفط وزيادة السيولة، كشف محمد الخنيفر، خبير بأسواق الدين الاسلامية لمجموعة البنك الاسلامي للتنمية عدم توافقه مع مثل هذه التوقعات المبكرة وذلك لثلاثة أسباب ذكرها:

1- الاصدارات المليارية من الحكومة السعودية ستستمر كل شهر. 

2- ووفقاً للإطار التاريخي، تعتبر أسعار الفائدة منخفظة نوعاً ما. نأخذ في عين الاعتبار أن هناك ما يصل الى 30 مليار دولار من الصكوك والسندات الخليجية التي يحين أجلها هذه السنة وهذا يحفز على اعادة تمويلها عبر الصكوك.

3- هناك اطروحات خاصة خليجية من الصكوك قد لا يتم ادراجها في الاحصائيات الرسمية.

وقال في مقابلته التلفازية مع قناة "سي ان بي سي" عربية عندما نتحدث عن القيمة السوقية لأسواق الدين الخليجية التي تم اصدارها بعملات مختلفة، نجد أن حجم هذا السوق قد تضاعف مرتين منذ 2010. فحجم أدوات الدين القائمة (آوت ستانديج ديبت) قد وصل في 2010 الى 136 مليار دولار قبل أن يتضاعف االى 316 مليار دولار بنهاية 2017. وبفضل إزدهار أسواق الدين بالإمارات ، نجد أن هذه الدولة الخليجية قد استحوذت على 46% من حجم أسواق الدين بالمنطقة وذلك بقيمة إجمالية تصل الى 147 مليار دولار وتبعتها السعودية بنسبة 20% وبقيمة اجمالية تصل الى 65 مليار دولار.