تغريدات القوه ...1...

محمد مهدي عبد النبي

الماضى مستودع هائل من المعرفه و الحكمه و التعلم منه اشبه بالوقوف على اكتاف العمالقه ... هكذا تحدث اسحاق نيوتن بوجهة نظر تاريخيه نقلها لنا فى عام 1998 المؤلف الامريكى روبرت جرين فى كتابه الشهير " 48 قاعده للقوه " ... هذا الكتاب الثمين حمل من الماضى لنا مئات الامثله الحيه عن تفاعلات فنون السياسه و الاقتصاد و الاداره التى تطبق حرفيا و لحظيا على مسرح الاحداث العالمى حتى الآن ... و هو ما يدعونا لأعاده قرأته بصوره عصريه ربما تفسر اجزاء من الماضى و اشياء من تشابكات الحاضر المعقد و استشراف للمستقبل القريب ...

  • صديقى القارىء على مدار عام كامل اعدت صياغه و تلخيص الصفحات الثمانمائه لهذا الكتاب الكبير فى 300 تغريده عامره بالمعانى نستعرض 30 منها فقط كل سبت على عشره اجزاء ، قد ترفض بعضها او تلمح تناقض فيها و لكنها بالتأكيد اضواء تكشف زوايا خفيه من الصور و الاحداث المتتاليه ... و اليك الجزء الاول ...

1 - السلطه حربا ذات واجهة حضارية و كلنا طالبى قوة السلطه لأختراع و حل اى مشكله .

2 - كن ذكيا و عالى المزاج و ديموقراطى و لكن مراوغ و ماكر لكى تمنح السلطه التى تمارسها بقبضه حديديه مع اعذب الابتسامات .
 
3 - اذا كانت الناس لا تدرك ماذا تفعل فسوف ينحنون الى ارادتك تدريجيا دون ان يغضبوا منك او يقاوموك .
 
4 - المساوة غير العدل : فمعاملة الجميع بالتساوى يعنى تجاهل الفوارق فيما بينهم برفع اولئك الاقل مهاره و ابداعا ... اعط كل منهم ما يستحق .

5 - التظاهر بالاخلاص للناس هو طريق مرن و خفى و ذكى للاقناعهم بقضيتك .

6 - الابرياء الحقيقيون يؤثرون بالفعل فى لعبه السلطه ... و احذر الذين يستعرضون و يتظاهرون بالبراءه فهم اقل الناس نفعا و براءه .
 
7 - كلما تحسن اداؤك فى لعبة السلطه زادت فرصة تحولك الى صديق و قائد و شخص افضل قادر على ان تمنح و ان تمنع .

8 - املك نفسك و وقتك تملك كل شئ ...فالغضب له تأثيرا تموجيا يجعل الوضع دائما اقل قابلية للسيطره و يجعل رؤيتك ملبدة بالغيوم .
 
9.- الحب و الموده قد يعميان عن المصالح الذاتيه .. بالتوازن تشكل مصالحك و مصالح الاخرين .

10 - تحكم بعواطفك بابعاد نفسك عن اللحظة الراهنه و التفكير بموضوعيه فى تحطيم انماط الماضى و التفكير بانتباه فى المستقبل .

11 - يجب ان لا يفاجئك حادث ... و لا يأخدك الحلم بالنهاية السعيده عن خطتك المستمره و اجرى حسابات متواصله و تعديل لكل خطوه حتى تصير اكثر قوه .

12 - اراتداء الاقنعه هى نوع من انواع التفاعل الانسانى فاللعب بالمظاهر و اتقان فنون الخداع هما من المتع الجماليه الساره فى الحياه و من مكونات اكتساب السلطه .

13 - الصبر يحميك من الاخطاء الغبيه ... و القدره على رؤيه الظروف و حلولها افضل كثيرا من التركيز على جوانب الخير و الشر فيها .

14 - لا تحكم فى لعبة السلطه على خصومك بسبب نواياهم بل بحسب تاثير اعمالهم .

15 - لا تحدث ثقوبا فى غرور رؤسائك حتى لا يدمرك غرورهم .

16 - هو يمتلك المال و انت تمتلك الفكر ... اجعله يمتلك الفكر معك تسيطر انت على كل ماله .

17 - استاجر عدوا و ستجد انه يصبح اكثر ولاءا  من الصديق ، لأن عليه ان يثبت الكثير .

18 - لا تكن قطعة لحم تؤكل و كن اسنان تمضغ ... و استخدم اعدائك و حولهم الى رعايا يثقون فيك ... اخصيهم و لا تقتلهم .

19 - التظاهر المقنع بالعطف على الاخرين هو الذى يحدث الخلل فى توازن كل شىء .

20 - احتفظ بالاصدقاء للصداقه و لكن اعمل مع المهره الاكفاء .

21 - لا يمكن ان تصبح قويا بدون خصم ذى جداره ... و ان تكون حكيما افضل من ان تكون مخلصا .

22 - تعلم ان تمسك السيف من مقبضه لا من نصله .

23 - اخف نواياك ... و اجعل الناس فى حالة عدم توازن و دعهم يقطعون مسافه بعيده عبر الطريق الخاطئ وطوقهم بكميه كافيه من الدخان بحيث يفوت الاوان لأدراك مقاصدك .

24 - ضع اشارات متناقضه كعدم الاهتمام بالسلطه و  ستجد رغبة السلطة مشتعلة فى الحصول عليك .
 
25 - ضع هدف تمويهي وتحدث عنه بأخلاص امام الناس و امتدحه بافراط وحقق هدفك الحقيقى ... و كن وجها يصعب قراءة اشاراته ... كلاعب البوكر .

26 -  اقترب من هدفك بفكرة تبدو عاديه و مفيده للعامه حتى لا تثير الشكوك وخذ خصمك الى الطريق الثانى و حقق هدفك .

27 - الحريصون جدا يكون خداعهم اسهل ... فقط اكسب ثقتهم فى مجال ما كستار دخان يعميهم عن
مجال اخر واضربهم بحركه مدمره ...فلتكن فأرا تزحف ولكن بفك اسد .
 
28 - ابسط اشكال الستار الدخانى هو التعبير المرسوم على الوجه ... و افضل المخادعين يستعملون واجهات عاديه لا يبرز فيها شئ يلفت الانظار .

29 - من الستائر الدخانيه الفعاله هو النمط اى تأسيس سلسله من الاعمال التى تقوى من اعتقاد الضحيه بأنك سوف تستمر بنفس الطريق ... فالنمط يستغل الحاله النفسيه للتوقع .
 
30 - ان تظهر بدور الوغد الشريف افضل من دور الوغد التائب ، حينها ستتمكن من استمرار خططك و تحقيق اهدافك .

  • الى اللقاء فى الجزء الثانى ...