أيهما سيحدد اتجاه الدولار النيوزلندي .. الفائدة، البيان أم المؤتمر الصحفي؟

عاصم منصور

ننتظر قرار وبيان الفائدة النيوزلندية غدًا في الساعة 9:00 م بتوقيت جرينتش وبعد حوالي ساعة يعقد ويلر محافظ البنك مؤتمرًا صحفيًا يوضح فيه أسباب اتخاذ القرار والإجابة على أسئلة الصحفيين وارى أن هذا الاجتماع سيختلف عن الاجتماعات السابقة وسيكون له دور في تحديد اتجاه الدولار النيوزلندي، إليكم الأسباب:

أولًا، من المتوقع أن يتم الإبقاء غدًا على معدلات الفائدة عند 1.75% ولكن يجب أن نركز غدًا في التوقعات التي سيتضمنها ملخص السياسة النقدية فإذا تم رفع توقعات التوقعات الفائدة فستكون هذه هي إشارة الشراء، فقد أوضح ملخص السياسة النقدية الصادر في شهر فبراير أن البنك الاحتياطي يتوقع أن يتم رفع الفائدة في سبتمبر 2019 وإذا غير توقعاته إلى رفعها بنهاية العام المقبل سيسجل الدولار النيوزلندي ارتفاعًا، لاحظو معي التوقعات:

وما يدعم تلك الاحتمالية عاملين مهمين:

الأول ارتفاع التضخم  بأعلى من توقعات البنك، فقد سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعًا خلال الربع الأول من العام بنسبة 1.0% بأعلى من توقعات البنك عند 0.3% وعلى أساس سنوي بنسبة 2.2% مقابل توقعات البنك عند 1.5% والثاني هبوط قيمة الدولار النيوزلندي على عكس توقعاته البنك في شهر مارس.

وبالنسبة للمؤتمر الصحفي، فإن إقرار ويلر (محافظ البنك) بتحسن البيانات الاقتصادية ودعمها التخلي عن الإبقاء على السياسة التسهيلية لفترة من الوقت سيعمل على دعم الدولار النيوزلندي أيضًا. ويجب الانتباه إلى أنه في حال تحسنت البيانات الاقتصادية مثلما حدث في البيانات الاسترالية ولم يقر البنك بهذا التحسن ورآه تحسن مؤقت مثلما فعل البنك الاحتياطي الاسترالي في بيان الفائدة الصادر يوم 2 مايو يؤدي إلى هبوط العملة بقوة.

وكانت هذه شروط شراء الدولار النيوزلندي وإذا لم تتوافر تلك الشروط لا تفكرو في الشراء، وعلى الصعيد الفني استقرار تداولات الزوج النيوزلندي دولار فوق 0.6800 يبقي على النظرة الشرائية على المدى القصير.

وقد حقق النيوزلندي دولار هدف صفقة الشراء المشار إليها قبل صدور بيانات التضخم المذكورة بالمقال الصادر يوم 17 أبريل بعنوان "الدولار النيوزلندي في انتظار بيانات التضخم هذا الأسبوع"