خدمات التحليل تتوقع سنة جيدة لـ تسلا، فورد، وجنيرال موتورز

خدمات التحليل تتوقع سنة جيدة لـ تسلا، فورد، وجنيرال موتورز

يبدو أن 2021 ستكون سنة جيدة لشركات صناعة السيارات الأمريكية، وليس فقط لـ تسلا (NASDAQ:TSLA).

فلقد حددت أوبنهايمر أعلى سعر مستهدف لشركة إيلون ماسك بين جميع خدمات التحليل حتى الآن، وهو 1,036 دولار، مقارنة بـ 950 دولار الذي كان هو أعلى سعر مستهدف للسهم قبل إعلان أوبنهايمر.

أما دويتشه بانك (DE:DBKGn) فلقد رفع تصنيف سهم جنيرال موتورز (NYSE:GM) إلى شراء وأضاف أيضاً فورد (NYSE:F) إلى قائمة الشراء قصيرة الأجل، وقال المحللون في دويتشه انهم يرون أن السهم سيتفوق على توقعات خدمات التحليل الأخرى خلال عام 2021، وفقاً لما نقله موقع ستريت إنسايدر. وقال المحلل إيمانويل روزنر أيضاً أن كل من العملاقين الأمريكيين في مجال السيارات التقليدية أصبح يخطط الآن إلى دخول سوق السيارات الكهربائية، وهو ما سيضيف إلى الإثارة.

وفي ظل هذه التحديثات، لم يُظهر سهم تسلا الكثير من التغيير، وارتفع سهم جنيرال موتورز بنسبة تقترب من 2٪ بينما قفزت أسهم فورد بنسبة 5٪ تقريباً.

وقال المحللون في أوبنهايمر إنهم يتوقعون أن تكون تسلا هي الرائدة في مجال السيارات ذاتية القيادة، وأن تواصل تقدمها في السيارات الكهربائية. وتقر أوبنهايمر بالارتفاع الجنوني في أسعار الأسهم على مدار العام الماضي، مع تضاعف السهم مرة أخرى منذ نوفمبر، وهو ما حير المستثمرين بخصوص ما يجب عليهم فعله بعد ذلك.

وقام المحلل كولين روش من أوبنهايمر برفع السعر المستهدف بأكثر من الضعف مقارنة بالسعر المستهدف السابق والبالغ 486 دولار، وحافظ على درجة التصنيف التي تعادل تصنيف الشراء. وقال روش: "نعتقد أن المضاربين على الصعود يراهنون على تسويق تسلا الرائد لتكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة".

وما زالت أوبنهايمر مترددة إلى حد ما بشأن افتقار تسلا إلى دمج تقنية حساسات (لايدار) في مركباتها، لكن "دورات التعلم التي يتم تمكينها من خلال وجود أكثر من مليون مركبة على الطريق هي ميزة غير عادية".

في غضون ذلك، قد تقدم جنيرال موتورز تحديثاً لخططها الخاصة بالمركبات الكهربائية وذاتية القيادة عندما تعلن عن أرباح الربع الرابع، ومن المتوقع أن تقدم فورد استراتيجيتها للسيارات الكهربائية بعد أن أعادت تصميمها، حسبما قال روسنر من دويتشه بانك.

وكرر روسنر تصنيف الشراء وأعلن اعتباره لسهم جنيرال موتورز على انه "شراء محفز"، وتوقع أن تقدم الشركة توجيهات أفضل من المتوقع لعام 2021 في نطاق 6 إلى 7 دولارات مقارنة بتوقعات الإجماع البالغة 5.92 دولار. ومن المتوقع أن يأتي الاتجاه الصعودي من احجام مبيعات وأسعار بيع، الشاحنات كاملة الحجم، ومن التوفير المستمر في التكاليف الهيكلية وعدم تكرار خطأ دفع رسوم استدعاء شركة تاكاتا البالغة 1.2 مليار دولار.

وبالنسبة لفورد، أضاف روزنر أن الشركة حاصلة على تصنيف انتظار، لكنه تمت إضافتها إلى قائمة "الشراء المحفز"، قصيرة الأجل، بسبب دورة المنتج القوية، والأسعار المواتية للشاحنات الأمريكية وإعادة هيكلة الأموال التي تم جمعها من خفض التكاليف.

وقال روزنر إن شركة فورد يمكن أن تعيد تشغيل برنامج إعادة الهيكلة العالمي الخاص بها، وأن تقدم استراتيجية سيارات كهربائية معاد تصميمها.

ووفقاً لما نقله موقع ستريت إنسايدر، قال المحلل: "بالنسبة لعام 2021، نتوقع أن تبلغ الإيرادات قبل الفوائد والضرائب Ebit ما مجموعه 7.5 بليون دولار، بينما نتوقع أن تسجل نسبه EPS أو ربحية السهم 1.20 دولار. وهذه الأرقام أعلى من تقديرات الإجماع البالغة 6.8 مليار دولار و 1.00 دولار على التوالي. ويمكن أن تعلن الإدارة بالفعل أن توقعاتها أعلى بكثير من 7.00 بليون و 1.00 دولار. أما فورد، فهي على أعتاب دورة إطلاق منتج جذابة (سلسلة F الجديدة، وطراز برونكو، وماك إي)، والتي يُفترض أن تعزز من حجم المبيعات وأسعار بيع السيارات"

ومن المحتمل أيضاً أن تحصل فورد على المزيد من الأموال بسبب عمليات خفض النفقات وإعادة الهيكلة التي قامت بها في أمريكا الجنوبية حيث خرجت مؤخراً من البرازيل. وقال روزنر: "هذه العوامل الإيجابية يجب أن تعوض التأثير السلبي لارتفاع تكاليف السلع الأساسية".


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image