تقرير العملات: الاسترليني يتصدر قائمة الأكثر ربحاً

تقرير العملات: الاسترليني يتصدر قائمة الأكثر ربحاً
عملات

حقق الجنيه الاسترليني ارتفاعات قوية بمرور تداولات اليوم الثلاثاء، وكان أكثر العملات تحقيقاً للأرباح بنسبة تصل إلى 3.11% بالتزامن مع التفاؤل حيال الاقتصاد البريطاني وتعافيه خلال الفترة المقبلة من تداعيات فيروس كورونا الاقتصادية وبخاصة مع تخفيف قيود الإغلاق تدريجياً في البلاد بعد هدوء وتيرة تفشي الفيروس التاجي الخطير.

وفي المرتبة الثانية، جاء الدولار الأمريكي بنسبة أرباح تصل إلى 1.11% بالتزامن مع ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا عالمياً والمخاوف بشأن تفشي موجة ثانية للفيروس، وهو ما عزز الطلب على الدولار الأمريكي في الأسواق. بعد ذلك، جاء الفرنك السويسر بنسبة أرباح تصل إلى 0.77% فقط خلال التعاملات.

وعلى الجانب الاَخر، سجل اليورو هبوطاً طفيفاً بنسبة تصل إلى 0.03% مع استمرار المخاوف حيال الاقتصاد الأوروبي وبخاصة بعد تصريحات نائب رئيس المفوضية الأوروبية بأنه من المتوقع انكماش اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 8.3% خلال العام الحالي، ثم يتعافى الاقتصاد بنسبة 5.8% في العام المقبل.

بعد ذلك، يأتي الدولار الكندي بنسبة خسائر تصل إلى 0.33% في ظل المخاوف حيال ضعف الاقتصاد الكندي وتضرره بقوة هذا العام، بالإضافة إلى هبوط أسعار النفط الخام خلال تعاملات اليوم الثلاثاء مع تنامي المخاوف حيال تعافي الطلب العالمي على النفط الخام في ظل توقع حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا.

وأيضاً، سجل الدولار النيوزلندي هبوطاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 0.88%. كما تراجع الين الياباني بشكل قوي ونسبة تصل إلى 1.48% في ظل ضعف الإقبال عليه باعتباره ملاذ اَمن، مع تحسن شهية المخاطرة وتزايد الطلب على الدولار الأمريكي في الأسواق.

وأخيراً، جاء الدولار الاسترالي بنسبة خسائر قوية وكان أكثر العملات تراجعاً بنسبة تصل إلى 2.27% في ظل قرار الاحتياطي الاسترالي بالإبقاء على الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء، ولكن التحذيرات من ضعف الاقتصاد العالمي والمحلي، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة، واستمرار حالة عدم اليقين، ساهم في التأثير سلبياً على تداولات الدولار الاسترالي، كذلك، فإن ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في استراليا وقيام الحكومة بإغلاق الحدود بين عدد من الولايات الاسترالية جدد المخاوف حيال تفشي موجة ثانية لفيروس كورونا في البلاد بما من شأنه التأثير سلبياً على الاقتصاد المحلي خلال الفترة المقبلة.


الندوات و الدورات القادمة