تقرير العملات: الدولار الأمريكي يتصدر قائمة الأكثر ربحاً

تقرير العملات: الدولار الأمريكي يتصدر قائمة الأكثر ربحاً
عملات

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعات قوية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء وكان أكثر العملات تحقيقاً للأرباح بنسبة تصل إلى 1.52% بالتزامن مع تزايد الطلب عليه في ظل تحسن شهية المخاطرة في الأسواق، بالإضافة إلى التفاؤل حيال الاقتصاد الأمريكي، وبخاصة بعد تصريحات المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض بأنه من المتوقع تعافي الاقتصاد الأمريكي بقوة رغم الصعوبات في إعادة فتح الاقتصاد مجدداً.

وفي المرتبة الثانية، جاء الفرنك السويسري بنسبة تصل إلى 1.20%. كما سجل الدولار الكندي ارتفاعات ملحوظة تصل إلى 0.23% في ظل التصريحات حول إعادة فتح الاقتصاد الكندي مجدداً، وذلك رغم استعداد البلاد للموجة الثانية من الفيروس في الخريف المقبل، بالإضافة إلى تأثره بهبوط أسعار النفط خلال التعاملات مع تزايد المخاوف بشأن ضعف الطلب على النفط الخام.

وأيضاً، سجل الين الياباني ارتفاعات طفيفة تصل إلى 0.04% مع استقرار الطلب عليه تقريباً في ظل تجدد الحديث حول الموجة الثانية للفيروس، ولكن التفاؤل حيال إعادة فتح الاقتصادات مجدداً يحول دون أرباحه القوية.

وعلى الجانب الاَخر، سجل الدولار الاسترالي هبوطاً بنسبة تصل إلى 0.09% في ظل ضعف بيانات ائتمان القطاع الخاص والتصريحات من عضو الاحتياطي الاسترالي بأن رفع الفائدة قد يستغرق وقتاً طويلاً، ولكن البيانات الإيجابية في الصين تحول دون هبوطه بقوة.

ولقد سجل الجنيه الاسترليني هبوطاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 0.65% في ظل المخاوف حيال الاقتصاد البريطاني، والتصريحات من صانعي السياسة النقدية في بنك إنجلترا، بأن المخاطر الاقتصادية لا تزال كبيرة، وذلك على الرغم من كونها أصبحت أكثر توازناً مما كانت عليه في مايو الماضي.

ولقد هبط الدولار النيوزلندي بنسبة تصل إلى 0.68% بفعل ضعف الطلب عليه، والمخاوف حيال الاقتصاد وتضرره بقوة من تداعيات فيروس كورونا، وبخاصة وأن رئيسة الوزراء النيوزلندية صرحت في وقت سابق بأنه لا يمكن فتح الحدود في ظل استمرار هذا الفيروس التاجي الخطير.

وأخيراً، سجلت العملة الأوروبية الموحدة، اليورو، هبوطاً قوياً وكانت أكثر العملات تضرراً بنسبة تصل إلى 1.57% مع تزايد المخاوف حيال الاقتصاد الأوروبي، وصعوبة التعافي القوي في ظل تضرره من تفشي فيروس كورونا، كما أن مخاوف الموجة الثانية من الفيروس في أوروبا لا تزال تزيد الضغوط على العملة الأوروبية.


الندوات و الدورات القادمة