تقرير العملات: الين الياباني يتصدر قائمة العملات الأكثر ربحاً

تقرير العملات: الين الياباني يتصدر قائمة العملات الأكثر ربحاً
عملات

سجل الين الياباني ارتفاعات قوية خلال تداولات اليوم الجمعة، وكان أكثر العملات تحقيقاً للأرباح بنسبة تصل إلى 2.77% في ظل ضعف الطلب عليه في ظل التفاؤل حيال عودة الاقتصاد الياباني للتعافي، وصدور قرارات بنك اليابان، بالإضافة إلى تزايد الطلب عليه باعتباره ملاذ اَمن في ظل تزايد المخاوف من تفشي موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد.

وفي المرتبة الثانية، جاء الدولار الأمريكي بنسبة أرباح تصل إلى 2.01% بالتزامن مع تعزز الإقبال عليه مع استمرار المخاوف حيال الاقتصاد العالمي مع استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد عالمياً، وتأثيره الاقتصادي السلبي القوي.

وأيضاً، سجل كلاً من الفرنك السويسري والدولار النيوزلندي ارتفاعات طفيفة تصل إلى 1.16% و 0.04% في ظل تزايد الطلب على الفرنك باعتباره ملاذ اَمن. بينما الدولار النيوزلندي يستفيد من التفاؤل حيال عودة الاقتصاد النيوزلندي للتعافي مع هدوء وتيرة تفشي فيروس كورونا داخل البلاد.

وعلى الجانب الاَخر، انخفض الدولار الكندي بنسبة 1.07% خلال التعاملات في ظل هبوط أسعار النفط الخام بقوة، اتجهت أسعار النفط للهبوط خلال تداولات جلسة اليوم الجمعة وفي نهاية تداولات الأسبوع، وذلك مع عودة المخاوف المتعلقة بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين للظهور من جديد خاصة بعد أن صوت البرلمان الصيني صباح اليوم الجمعة بالموافقة على تمرير مشروع قانون جديد من أجل ضمان تحقيق الحفاظ على الأمن القومي داخل هونج كونج بسبب الاضطرابات الأخيرة التي حدثت والاحتجاجات. هذا الأمر الذي قد يدفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ، لانتقاد القرار وبالتالي تصعيد التوترات بين الصين والولايات المتحدة من جديد بسبب رفضه وتحذير الصين من قوانين ضبط الأمن القومي وتأييد الحريات داخل هونج كونج.

وفي الوقت ذاته، سجل الجنيه الاسترليني واليورو هبوطاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 1.09% و 1.475 بالتزامن مع المخاوف حيال الاقتصاد الأوروبي والبريطاني، وذلك على الرغم من الارتفاعات السابقة لليورو بعد صدور بيانات مؤشرات القطاع التصنيعي والخدمي والتي عززت التفاؤل في الأسواق، لأنها جاءت بأفضل من المتوقع خلال الشهر الجاري.

وأخيراً، جاء الدولار الاسترالي في المرتبة الأخيرة من حيث العملات الأكثر خسارة لليوم الثاني على التوالي بنسبة تصل إلى 2.35% بالتزامن مع المخاوف حيال الاقتصاد وتضرره بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بالإضافة تصاعد المخاوف مجدداً حيال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتصريحات محافظ الاحتياطي الاسترالي، فيليب لوي، أمس الخميس السلبية، والتي أكد فيها على أنه بدون التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا فسيكون التعافي الاقتصادي بطيئاً، وأنه لن يكون مناسباً تشديد السياسة النقدية قبل تسارع وتيرة النمو الاقتصادي في البلاد بقوة خلال الفترة المقبلة.


الندوات و الدورات القادمة