تقرير العملات: اليورو الأقوي والاسترالي الأضعف بنهاية التعاملات

تقرير العملات: اليورو الأقوي والاسترالي الأضعف بنهاية التعاملات
عملات

سجل اليورو ارتفاعات قوية خلال تداولات اليوم الخميس وكان أكثر العملات تحقيقاً للأرباح بنسبة تصل إلى 1.95% بالتزامن مع التفاؤل حيال الاقتصاد الأوروبي، بعد صدور بيانات مؤشرات القطاع التصنيعي والخدمي والتي عززت التفاؤل في الأسواق، لأنها جاءت بأفضل من المتوقع خلال الشهر الجاري.

وفي الوقت ذاته، ارتفع الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ خلال التعاملات وسجل ربحاً بنسبة تصل إلى 0.78% في ظل تزايد الطلب عليه بالتزامن مع استمرار المخاوف حيال الاقتصاد العالمي مع استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد عالمياً، وتأثيره الاقتصادي السلبي القوي.

وأيضاً، سجل كلاً من الجنيه الاسترليني والفرنك السويسري ارتفاعات طفيفة خلال التداولات لتصل إلى 0.23% و 0.19% على التوالي. بينما استقر الدولار الكندي دون تغيير عند المستويات الصفرية وذلك على الرغم من أن أسعار النفط الخام سجلت ارتفاعات قوية خلال تداولات اليوم للجلسة الثانية على التوالي، واستطاعت العقود الآجلة للخام الأمريكي الصعود أعلى 34 دولار للبرميل، كما ارتفعت عقود خام برنت أعلى 36 دولار للبرميل.

وعلى الجانب الاَخر، سجل الين الياباني هبوطاً طفيفاً بنسبة تصل إلى 0.50% في ظل ضعف الطلب عليه في ظل المخاوف حيال الاقتصاد الياباني، بالإضافة إلى ترقب الأسواق لانعقاد اجتماع بنك اليابان المفاجىء والذي من المحتمل أن يعلن فيه عن إجراءات تيسيرية جديدة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تضرر الاقتصاد بقوة نتيجة فيروس كورونا المستجد.

وأيضاً، سجل الدولار النيوزلندي هبوطاً ملحوظاً خلال التعاملات بنسبة تصل إلى 1.30% وذلك على الرغم من غياب البيانات الاقتصادية المهمة المؤثرة على تداولاته، ولكن ربما المخاوف حيال المخاوف حيال الاقتصاد الصيني، والاقتصاد النيوزلندي في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، أثرت سلبياً على التداولات.

وأخيراً، جاء الدولار الاسترالي في المرتبة الأخيرة من حيث العملات الأكثر خسارة بنسبة تصل إلى 1.35% بالتزامن مع المخاوف حيال الاقتصاد وتضرره بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى تصريحات محافظ الاحتياطي الاسترالي، فيليب لوي، والتي أكد فيها على أنه بدون التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا فسيكون التعافي الاقتصادي بطيئاً، وأنه لن يكون مناسباً تشديد السياسة النقدية قبل تسارع وتيرة النمو الاقتصادي في البلاد بقوة خلال الفترة المقبلة.


الندوات و الدورات القادمة