عودة قوية لشهية المخاطرة وصعود اليورو إلى أعلى مستوياته في ستة أسابيع

 حركة السعر :

  • زوج (الدولار/ين) : شهية المخاطرة تدفعه إلى 94.75
  • زوج (الأسترالي/دولار) : يتجاوز مستوى 8100 رغم ضعف بيانات أسعار المنتجين
  • زوج (الإسترليني/دولار) : يصل إلى مستوى 1.6500 مدعوماً بشهية المخاطرة
  • زوج (اليورو/دولار) : يتجاوز مستوى 1.4200

عادت شهية المخاطرة إلى الأسواق في بداية التداول هذا الأسبوع، حيث تجاوز زوج (اليورو/دولار) مستوى 1.4200 مسجلاً ارتفاعاً لم يشهده منذ ما يزيد عن شهر، بينما ارتفع  زوج (الإسترليني/دولار) متجاوزاً مستوى 1.6500. علاوة على ذلك، أدى تحسن أداء الأسهم الأسيوية والأوروبية بالإضافة إلى الأنباء التي ترددت حول إمكانية تجنب إفلاس مجموعة سي أي تي إلى دعم شهية المخاطرة، مما دفع العملات ذات العائد المرتفع إلى الصعود وتجاوز نطاقاتها التي انحسرت فيها مؤخراً.

هذا وتتسم المفكرة الاقتصادية اليوم بعدم امتلائها بالأحداث المثيرة. وقد صدرت اليوم نتائج مؤشر رايتموف لأسعار المنازل بالمملكة المتحدة، حيث ارتفع بنسبة 0.6% في يوليو مما أدى إلى دعم فكرة استقرار قطاع الإسكان بالمملكة المتحدة. كما أدت هذه البيانات إلى دعم زوج (الإسترليني/دولار) ليترفع إلى مستوى 1.5600 ببداية التداول الأوروبي. كما تجاهل الإسترليني المخاوف التي نتجت عن تقرير صندوق النقد الدولي في الأسبوع الماضي بشأن ضعف الإنفاق المالي بالمملكة المتحدة.

وعلى الرغم من حركة السعر، لا يزال البعض يرى أن التطلعات المستقبلية للإسترليني لا تزال مريبة. ويرجع ارتفاع الإسترليني بشكل كبير إلى تدفاقت الأسهم الإيجابية. وطالما استقر مؤشر الداوجونز فوق مستوى 8500 ، ومؤشر ستاندارد أند بورز عند 900، فمن المحتمل أن يقترب الإسترليني من قمته. على الرغم من ذلك، فإذا بدأت الأسهم تنخفض، سوف يهبط الإسترليني بسهولة دون مستوى 1.6000 من جديد، خاصة في ظل البيانات الاقتصادية الأخيرة التي ترجح استقرار الأداء الاقتصادي بدون حدوث تعافي ملحوظ.

وفي ألمانيا، هبط مؤشر أسعار المنتجين للشهر العاشر على التوالي مما يرجح أن أكبر اقتصادات منطقة اليورو انزلقت في مرحلة الانكماش. كما أن أحد النتائج الحتمية لارتفاع شهية المخاطرة هي ارتفاع قيمة اليورو، وهو ما يزيد  من إمكانية حدوث انكماش في المنطقة. علاوة على ذلك، فإن زيادة مخاطر الانكماش من شأنه أن يعوق تعافي الاقتصاد بالمنطقة في النصف الثاني من العام الحالي، حيث يستمر ضعف الطلب الاستهلاكي. وفي الواقع، من شأن الانكماش أن  يتسبب أيضاً في ضعف أسواق العمل باقتراب عام 2010.

وفي ظل استمرار سيطرة شهية المخاطرة على التداول، فمن المحتمل أن تتجاهل عملات العائد المرتفع البيانات الاقتصادية في الوقت الحالي. ويعد التقرير الوحيد الذي من شأنه أن يؤثر على شهية المخاطرة هو المؤشرات الرائدة بالولايات المتحدة الأمريكية والمقرر صدوره في تمام الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش. حيث أشارت توقعات الأسواق إلى ارتفاع المؤشر بنسبة 0.5% في يونيو بعد أن سجل 1.2% في مايو، ولكن في حالة أن تخالف النتائج التوقعات إلى الأسوأ، فمن المحتمل أن تتسبب في تراجع الأسهم وانعكاس الاتجاه الصاعد الذي شهده كل من اليورو والإسترليني منذ بداية التداول اليوم.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image