ضربة قاسمة لليورو تأثراً بالمخاوف التي أحاطت بالأوضاع المالية في أوروبا الشرقية

 

بعد الهبوط الحاد الذي شهده كل من الدولار والين يوم أمس، بدأ كل منهما يستعيد قوته في ظل إخفاق الأسهم الأسيوية في الحفاظ على مكاسبها، وانخفضت إلى المنطقة السلبية بنهاية التداول الأسيوي. ويبدو أن الأسهم الأمريكية مقبلة على افتتاح منخفض اليوم. من ناحية أخرى، استمر هبوط أسعار النفط الخام دون مستوى 60، كما استمر انخفاض أسعار الذهب رغم الدعم الذي لقيته يوم أمس عند مستوى 905. ولم تتمكن التطورات التي شهدتها الأسواق بالأمس من تغيير الرؤية التي ترجح سيطرة تجنب المخاطرة على الأسواق، وعلى الرغم من التراجع الذي شهده الين والدولار بالأمس، إلا أن البعض لا يزال يعتقد أن تزداد قوة الين يليه الدولار بمرور الوقت. 

على صعيد أخر، انتابت اليورو حالة من الضعف بسبب صدور أنباء تتعلق بتقدم عشرة بنوك في أوروبا الشرقية للحصول على قروض من صندوق النقد الدولي، بما في ذلك بلغاريا وكرواتيا وماقدونيا. كما تقدمت كل من أوكرانيا وصربيا ورومانيا وبيلاروس ولاتافيا للحصول على تمويل مبكر أو لزيادة الدعم المالي، بينما لم تحدد المجر بعد هل تحتاج إلى تمويل إضافي أم لا.

علاوة على ذلك، صرح رئيس البنك المركزي السويسري "روث" أن البنك متمسك بسياسته، وأكد أنه على الرغم من عدم وجود هدف محدد لسعر الفائدة، إلا أن الفرنك السويسري استقر ولم يرتفع. وأعرب "روث" أيضاً عن عدم الرغبة في ارتفاع قيمة الفرنك السويسري في ظل التزام البنك بتعهده لتجنب الانكماش.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية التي صدرت باكر اليوم، فقد هبط مؤشر أسعار سلع الشركات الياباني بحدة مسجلاً أسوأ قراءاته على الإطلاق، حيث هبط بنسبة 6.6% على أساس سنوي في يونيو. بينما ارتفع مؤشر أسعار الجملة الألماني بنسبة 0.9% في يونيو ليفوق التوقعات بارتفاعه بنسبة 0.1%. علاوة على ذلك، ارتفعت مدخلات أسعار المنتجين بالمملكة المتحدة بنسبة 1.5% مقابل التوقعات بارتفاعها بنسبة 0.8%، بينما انخفضت مخرجات أسعار المنتجين بشكل مفاجئ بنسبة 0.2%، حيث خالفت التوقعات بارتفاعها بنسبة 0.3%.

وعلى صعيد فترة التداول الأمريكية، فمن المقرر أن تشهد صدور بيانات التوظيف الكندية والتي تعد محور اهتمام الأسواق اليوم. فقد أشارت التوقعات إلى فقد حوالي 30 ألف وظيفة في يونيو، بعد أن تم فقد 41.8 ألف وظيفة في مايو الماضي. كما أشارت التوقعات إلى استقرار القوى العاملة عند 18.4، علاوة على ارتفاع معدل البطالة من 8.4% إلى 8.6%.  هذا ومن المحتمل أن تنخفض وتيرة انكماش فقد الوظائف في الأشهر المقبلة، حيث بدت بالفعل بعض معالم الاستقرار على الاقتصاد الكندي ولكن في ظل تباطؤ وتيرة التعافي. وهذا يعني أن الرؤية التي ترجح ارتفاع معدل البطالة إلى 9% بنهاية العام الحالي لا زالت قائمة. من ناحية أخرى، أشارت التوقعات إلى اتساع العجز التجاري في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 30 مليار دولار في مايو، بينما أشارت التوقعات إلى ارتفاع مؤشر أسعار الواردات بنسبة 2.0% في يونيو. وكذلك من المتوقع أن تنخفض ثقة المستهلكين الأمريكية الصادرة عن جامعة ميشيغان في يوليو من 70.8 إلى 70.6.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image