الين و سندات الخزانة ومزيد من الإيجابية للملاذات الآمنة (تعليق السوق)

موضوعات للمناقشة - الفترة القادمة
- قرار الفائدة البريطانية.
- بدايات الإسكان الكندية.
- إعانات البطالة الأسبوعية.
- حديث ديوك عضو الفيدرالي.
- مخزونات مبيعات التجزئة.
- شهادة جرينلي عضو الفيدرالي.
- مبيعات المتاجر متعددة الأفرع.
- شهادة كون عضو الفيدرالي.
- حديث ستيرن عضو الفيدرالي.
استمرار اجتماعات قمة الثمان.

تعليق السوق:
موجة جديدةأكثر عنفاً من تجنب المخاطرة تجتاح الأسواق من جديد مما عزز موقف الين الياباني على مدار ليلة التداول الماضية لترتفع العملة مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 3.2% ليهبط زوج (الدولار / ين) إلى أدنى المستويات منذ فبراير الماضي. كما يتوقع المزيد من الخسائر التي من المحتمل أن تنتج عن عمليات التسييل العنيفة المتوقعة لأزواج الين التقاطعية يتصدرها زوج (الأسترالي / ين) حيث كان الأسترالي تحت ضغوط غير عادية نتجت عن استمرار الاتجاه الهابط لأسعار السلع والحديث الذي تردد مؤخراً حول التوترات بين أستراليا والصين، أكبر شيك تجاري لها (وهو التوتر الناتج عن احتجاز عدد من عمال المناجم التابعين لشركة ريو تينتو بالصين وإلاغاء عدد كبير من طلبيات الفحم)..
بهذا الصدد، بدأت المخاوف تتزايد حيال إمكاني استمرار هبوط أسعار السلع مع تعرض أسعار النفط على وجه الخصوص إلى المزيد من الهبوط بسبب الحديث الذي يتردد بشكل مكثف حول ما نشرته صحيفة وولستريت جورنال مؤخراً والذي أشارت فيه إلى أن اللجنة الأمريكية لتداول العقود الآجلة للسلع تعتزم تضييق الخناق على عمليات وممارسات المضاربة من خلال وضع ضوابط ومحددات وقواعد أكثر صرامة لضبط عمليات التداول في النفط وهو ما تستهدف اللجنة من خلاله ضبط الإيقاع في أسواق النفط العالمية. وتتمثل الضوابط المشار إليها في مقال وولستريت جورنال في وضع حد أقصى للأسعار، وضع محددات للموقف الحال يمن الصفقات المنعقدة في إطار أسواق النفط علاوة على وضع بعض الضوابط التي تتحكم في الممارسات المخالفة للقواعد الحالية لإدارة الهوامش و الأصول العليا الخاصة بصناديق الاستثمار العاملة في إطار أسواق السلع ووضع معايير أكثر حزماً لمواجهة أي تلاعب قد يحدث أثناء عمليات المضاربة وغيرها من الأمور التي أثارت الكثير من انتقادات المتداولين وعمل على استمرار هبوط العقود الآجلة للنفط لتقترب من مستويات منخفضة كانت قد وصلت إليها منذ شهرين. كما ضاعف من الأثر السلبي الواقع أسعار النفط بسبب ارتفاع المخزونات والتكهنات الصادرة عن أوبك والتي تشير إلى هبوط محتمل في استثمارات النفط على مستوى العالم..
وعلى الرغم من المخاوف التي أحاطت بفترة التداول الأسيوية، كان هناك بعض الأخبار الجيدة؛ أولها أن إصدار صندوق النقد الدولي للمراجعة الأخيرة لتكهنات نمو الاقتصاد العالمي لترفع توقعات 2010 إلى نمو بنسبة 2.5% مقابل 1.9% في إبريل على الرغم من تأكيد الصندوق في وقت سابق على على أن توقعات النمو العالمي لعام 2009 لن ترتفع فوق مستوى 1.4-% وهو ما يشير إلى انكماش خطير يتجاوز توقعات النمو العالمي لشهرإبريل التي سجلت 1.3-%. كما توقع تقرير الصندوق إلى أن المملكة المتحدة تقترب في الوقت الراهن من الانتعاش الاقتصادي حيث من المحتمل أن تحقق نمواً بواقع 0.2% في نهاية 2010 مقابل توقعات إبريل التي سجلت إمكانية انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.4% على مدار نفس الفترة..
إضافةً إلى ذلك، حققت المزايدة التي طرحتها الخزانة الأمريكية بالأمس لسندات لأجل 10 سنوات بقيمة 19 مليار دولار حيث ارتفعت قيمتها بواقع 3.28% مما هبط بالعائدات لتصل إلى 3.365% وكان هبوط العائدات من أهم العوامل التي أدت هبوط (الدولار / ين) ..

 

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image