انسحاب الصين من اجتماع مجموعة الدول الثمان

أظهرت التقارير الأولية لاجتماع مجموعة الدول الثمان، بأن البيان لن يتطرق إلى قضية تنوع الاحتياطي النقدي. ولكن ما حدث بشكل طاريء هو مغادرة الرئيس الصيني " هو جيانتو" للاجتماع حيث قرر العودة إلى دياره في غضون أسوأ عنف عرقي في دولته منذ عدة سنوات. هذا وقد لقى 159 مصرعهم خلال أعمال الشغب في يوم الأحد في اورومتشى عاصمة شينجيانغ حيث تحاربت طائفتين الهاند الصينية و اليوغر الأقلية المسلمة حول عدالة القضايا الاقتصادية.

وعلى الرغم من بعد منطقة شينجيانغ و العنف المستمر في تلك المنطقة لا يحتمل أن يؤدي إلى مشاكل اقتصادية بخصوص النمو الصيني، إلا أن التشعب السياسي الذي ينتج عن هذا الصراع قد يؤدي إلى معاناة السلطات الصينية. وخلال الشهور الأخيرة، عملت الصين على توسعة نطاق العلاقات الدولية لتجعل اليوان الصيني أكثر تقبلا في المعاملات التجارية ليتحدى بذلك الدولار كعملة احتياطي نقدي. ومع ذلك، لا يزال اليوان الصيني عملة غير منفتحة على العالم، مدارة بشكل كبير، عملة غير قابلة للتحويل بشكل كبير، لا تصلح بشكل عملي كبديل للدولار.

هذا وتشير تلك الاضطرابات إلى ضعف النظام السياسي بالصين، والتي من المحتمل أن تقع تحت ضغط كبير إذا لم يتحقق انتعاش حقيقي بالاقتصاد العالمي. ومن المحتمل أن تعوق التطورات السياسية في الصين إي تكهنات بشأن وضع الدولار كعملة احتياطي نقدي، ومن المرجح أن يتلقى الدولار دعم بمرور الاجتماع.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image