اليورو يضطرب على الرغم من تحسن كلاً من مؤشري الثقة و الاستهلاك قبل إصدار قرار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي ( تقرير الفترة الأمريكية)

بدأ اليورو يشهد بالفعل اضطراباً في حركة السعر في أعقاب التدهور الذي شهده الدولار . هذا و قد شهد مؤشر الثقة في الاقتصاد لمنطقة اليورو ارتفاعاً بواقع -69.3 مقابل القراءة السابقة التي سجلت 73.3 مسجلاً بذلك أعلى قراءةو له منذ نوفمبر الماضي .


نقاط الحوار :
• الين الياباني : لا يزال يلقى دعماً عند المستوى 95.00 .
• الجنيه الاسترليني : موافقات الرهن العقاري تشهد تحسناً طفيفاً .
• اليورو : يضطرب قبل إصدار البنك المركزي الأوروبي لقرار الفائدة .
• الدولار الامريكي : يلقى دعماً على ضوء تصريحات أحد المسئولين الصينيين .


اليورو يضطرب على الرغم من تحسن كلاً من مؤشري الثقة و الاستهلاك قبل إصدار قرار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي
بدأ اليورو يشهد بالفعل اضطراباً في حركة السعر في أعقاب التدهور الذي شهده الدولار . هذا و قد شهد مؤشر الثقة في الاقتصاد لمنطقة اليورو ارتفاعاً بواقع -69.3 مقابل القراءة السابقة التي سجلت 73.3 مسجلاً بذلك أعلى قراءةو له منذ نوفمبر الماضي .
هذا و قد أدى ذلك إلى ارتفاع موجة التفاؤل في المنطقة في ظل التحسن الذي طرأ على مؤشر ثقة المستهلك و الذي سجل -25 مقابل-30 .فهذا التحسن في نفسية المستثمرين قد بدأت بالفعل ترجمته إلى ارتفاع معدل الطلب. أما عن الارتفاع الذي شهده مؤشر مبيعات التجزئة لشهر يونيو و الذي سجل 47.5 مقابل القراءة السابقة و التي سجلت 47.1 فقد جاء دليلاً على ذلك. هذا و لا يزال الزوج ( يورو /دولار) يلقى دعماً عند مستوى المتوسط الحسابي البسيط لـ 20 يوم عند النقطة 1.4002 و الذي قد يكون علامة على احتمالية ارتفاع الزوج .


في الوقت نفسه ظهرت الكثير من الدلائل على أن الاقتصاد الأوروبي يشهد تحسناً بالفعل ، لكن هل سيكون ذلك كافياً ليبقى البنك المركزي الأوروبي على معدل الفائدة دون تغيير خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية و التي ستنعقد خلال هذا الإسبوع. هذا و قد دعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، البنوك المركزية خلال الإسبوع الماضي إلى خفض معدل الفائدة بشكل فوري إلا أن ذلك لم يلق صدى واسع من قبل صناعي السياسة النقدية. هذا و قد صرح العديد من أعضاء لجنة السياسة النقدية الأوروبية و بين بينهم تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي أن معدل الفائدة الحالي لا يزال جيداً بما يشير إلى أن نسبة الفائدة الحالية قد تأتي لتكون نهاية المطاف بالنسبة لسياسة التخفيف التي ينتهجها البنك .ففي حالة أن استمر معدل الفائدة على منواله في أعقاب تصريحات تريشيه المبالغ فيها فإن اليورو قد يشهد دعماً ملموساً و من ثم فإنه قد يتمكن من كسر هذا الدعم من المستوى الحالي له فيما بين النطاق 1.3800 و 1.4200 . أما في حالة وجود فرص أخرى سانحة أمام خفض معدل الفائدة في ظل تراجع المخاطر على الاقتصاد فإن ذلك قد يؤدي بدوره إلى كسر مستوى الدعم دون المستوى 1.3793 أى بارتداد نسبته 38.2% فيبوناتشي لموجة من 1.2884 إلى 1.4340 . حيث لا يزال مستوى دعماً قوياً و كسره قد يؤدي بدوره إلى المزيد من التراجع الحاد لليورو مع إمكانية اختبار الزوج ( يورو /دولار) عند مستوى 1.3331 وهو المتوسط الحسابي البسيط للزوج في 200 يوم .


هذا و قد شهد الاسترليني أيضاً اضطراباً في حركة السعر و التي بدأت بارتفاع غذته ارتفاع موجة الرغبة في المخاطرة . أما عن أسواق الأسهم الأوروبية و العقود الأمريكية الآجلة و فقد تراجعت عن بعضاً من خسائرها السابقة مما ساهم في رفع المعنويات بالنسبة للاسترليني .جاء ذلك قبل تقرير الإقراض و الذي جاء على الجانب الهابط .أما عن موافقات الرهن العقاري فقد شهدت ارتفاعاً بواقع 43.4 ألف مقابل القراءة السابقة و التي سجلت 43.2 ألف ، كذلك على خلاف التوقعات و التي سجلت 46.0 ألف مما يزيد من التخوفات بشأن مستقبل الاقتصاد . اما عن انتعاش سوق الإسكان فلا يزال هو العامل الأساسي لتحقيق النتعاش الاقتصادي بالنسبة للمملكة المتحدة . و بالفعل ، فإن المسح الخاص بسوق الإسكان جاء ليكشف عن أن أسعار المنازل لا تزال منخفضة في شهر يونيو مما يدعم التقرير الصادر عن مؤسسة الـ Rightmoveو الذي أشار إلى تراجع المؤشر لأول مرة في خمسة أشهر . إلا أن استقرار قطاع الإسكان لا يزال هو مفتاح الانتعاش الاقتصادي بالنسبة للبلاد و في حالة أن توقف هذا المؤشر عن إعطاء بيانات جيدة في ظل أوضاع الائتمان السيئة فإن ذلك قد يؤثر على الجنيه الاسترليني .


هذا و لا يزال الدولار يلقى دعماً خلال ليلة الأمس في ظل تصريحات محافظ البنك المركزي الصيني زاو زياوتشوان و الذي أعرب أن سياسة بلاده إزاء احتياطي النقد الأجنبي لا تزال مستقرة ، إلا أن تلك التصريحات جاءت لتخالف دعوته السابقة بعملة احتياطي جديدة . و عن المفكرة الاقتصادية لهذا اليوم فلم تأت بالكثير من الأنباء الاقتصادية مما قد يترك حركة السعر تحت رحمة موضوعات أكثر اتساعاً من شأنها أن تؤدي إلى تراجع الرغبة في المخاطرة . و بالفعل فإننا نشهد تداولاً منخفضاً على العقود الأمريكية الآجلة مما قد يؤدي إلى ارتفاع المعنويات . فبعد علطة إسبوعية قصيرة قد نرى نقطة ضوء قد تؤدي إلى اضطراب حركة السعر . و خصوصاً قبل صدور تقرير التوظيف الأمريكي غير العادي و الذي سيصدر يوم الخميس المقبل . حيث من المتوقع أن يشهد الاقتصاد الأمريكي المزيد من خفض الوظائف بواقع 350 ألف وظيفة مما قد يخيب الكثير من آمال المشاركين في السوق و الذين يتوقعون مزيداً من التحسن في تقارير التوظيف .


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image