قوة الدولار والين على اعتبار شعار" لا جديد في اجتماع مجموعة الدول السبع"

بدأ كل من الدولار الأمريكي والين الياباني على نبرة راسخة ببداية الأسبوع على خلفية ضعف أسواق الأسهم والسلع. وأغلق مؤشر نيكاي دون مستوى 10000 عند 9983، منخفضًا كذلك بواقع -0.73%، ليواصل بذلك الانخفاض الحاد الذي شهده بالأمس. وأخفق النفط الخام في الاستقرار فوق مستوى 72 حتى الآن، في حين كافح الذهب للثبات فوق مستوى 1070. ومن ناحية آخرى، لايزال الدولار الأمريكي راسخًا فوق مستوى 80 حتى الآن. وتجدر الإشارة إلى تعهد مجموعة الدول السبع في عطلة الأسبوع على الحفاظ على التدابير التحفيزية. ومع ذلك، صرح " جين كلود جنكر " رئيس وزراء مالية منطقة اليورو، قائلاً " لقد تم مناقشة قضايا اليونان وأسبانيا والبرتغال، ولكن نرى أن تحل تلك الدول قضاياها بنفسها دون مساعدة صندوق النقد الدولي "، هذا ولم تلق تلك التصريحات بطوق النجاه للأسواق المالية .


ولاتزال تهيمن تدفقات العزوف عن المخاطرة على الأسواق على المدى القصير، ولكن سنستمر في تفضيل الين عن الدولار الأمريكي للانتقال من الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر إلى الاستثمارات الأكثر آمنًا. ومن الأسباب الرئيسة لذلك هى تطور عائدات سندات الخزانة الأمريكية. وتشير تطورات الأسبوع الماضي إلى جولة آخرى من التراجع في سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، مع كسر أدنى مستوى في يناير عند 3.576. ومن المتوقع أن نشهد مزيدًا من الانخفاض في عائد السندات إلى الحد الأدنى لنطاق العائد متوسط الأجل عند 3.1%، ومن المحتمل أن نقدم مزيدًا من الدعم للين مقارنة بالدولار.

وبالنظر إلى مؤشر الدولار، لايزال التحيز على المدى اليومي إلى الاتجاه الصاعد، وإذا ارتفع المؤشر، فمن المتوقع أن يصل إلى ارتداد 100% لموجة من 74.19 إلى 78.45 من 76.60 عند 80.86. أما إذا هبط المؤشر دون مستوى الدعم عند 79.95، فمن المحتمل أن تتحول التطلعات إلى حيادية ومن ثم الحركة العرضية. ولكن إذا انخفض المؤشر، فلن ينخفض دون مستوى 78.68، ومن ثم سيواصل ارتفاعه.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تقلص فائض الحساب الجاري الياباني إلى 1.10 تريليون ين ياباني في ديسمبر. كما انخفض معدل البطالة السويسري على غير المتوقع إلى 4.1% في يناير، وتترقب الأسواق بيانات مبيعات التجزئة السويسرية، ومؤشر سينتكس بمنطقة اليورو، وبدايات الإسكان الكندية.

 

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image