الاتحاد الأوروبي يؤكد أن الاقتصاد يسير في طريقه نحو الانتعاش

 

نقاط الحوار :

  • الين الياباني : يتجاوز مستوى 96.00
  • الإسترليني: يلقى دعماً عند المتوسط الحسابي لـ 20 يوم
  • اليورو : استقرار مؤشر أسعار المنتجين الألماني في مايو عند 0.0
  • الدولار الأمريكي : يزداد ضعفاً في ظل عودة شهية المخاطرة

 

اخفق اليورو في اختراق المتوسط الحسابي لـ 20 يوم لليوم الثاني على التوالي، حيث تراجع اليورو أثناء التداول الأوروبي ليقترب من مستوى 1.3910. هذا ولقي زوج (اليورو/دولار) دعماً فوق مستوى 1.3880 أثناء التداول بالأمس، ثم ارتفع إلى مستوى 1.39951، إلا أن فقد القوة الدافعة لتعويض الخسائر التي حققها منذ بداية الأسبوع من شأنها أن تدفع الزوج للتحرك في نطاق ضيق اليوم. في الوقت ذاته، لا زالت المفكرة الاقتصادية تفرض حالة من الضعف بالمنطقة، حيث انخفض مؤشر أسعار المنتجين الألماني في مايو إلى أدنى مستوياته منذ 22 عام.


فقد سجل مؤشر أسعار المنتجين الألماني 0.0% في مايو، بينما هبط المعدل السنوي بنسبة 3.6%، ويرجع السبب الرئيسي وراء هذا التراجع إلى هبوط أسعار زيت التدفئة بنسبة 47.4%. علاوة على ذلك، انخفض مؤشر أسعار المنتجين بقيمته الأساسية ( أي باستثناء أسعار الطاقة) بنسبة 2.5% على أساس سنوي. في الوقت ذاته، قال صناع السياسة بالاتحاد الأوروبي أن الاقتصاد يسير في مساره نحو تعافي مستمر، وأضافوا أنه لا توجد حاجة لإقرار المزيد من خطط التحفيز المالية. كما دعوا إلى التوصل إلى الاستراتيجية المناسبة للخروج من دائرة التسهيلات وخطط التحفيز من أجل تجنب مخاطر التضخم على المدى الطويل، وفي الوقت ذاته تعهدوا بدعم القطاع المصرفي، حيث أن الأوضاع المالية لا تزال عرضة للمخاطر. علاوة على ذلك، قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي "بيني سماجي" أن الأزمة الاقتصادية تؤكد ضرورة زيادة الدور الرقابي، كما قال أن صناع السياسة قد لا يضطروا إلى استغلال فرصة تحسن الثقة. على الرغم من ذلك، يتوقع البنك المركزي الأوروبي أن يستقر النشاط الاقتصادي بنهاية العام الحالي. وبذلك فإن ذلك يدعم الأمال التي تدفع اليورو إلى الصعود، حيث يضع البنك المركزي الأوروبي حداً لخفض الفائدة. 

على صعيد أخر، ارتفع الإسترليني إلى مستوى 1.6451 في أعقاب ضعف الدولار الأمريكي، ليعوض بذلك عمليات البيع التي شهدها منتصف هذا الأسبوع. هذا لا يزال المتوسط الحسابي لـ20 يوم يوفر الدعم الكافي لصعود زوج (الإسترليني/دولار)، وقد يواصل الزوج الصعود حيث يتطلع السمتثمرون لرفع سعر الفائدة بالمملكة المتحدة. في الوقت ذاته، صرح " كينج" محافظ بنك أنجلترا أن هناك مؤشرات ودلائل على أن حدة التدهور الاقتصادي بدأت تنخفض. إلا انه حذر من أن الوقت لم يحن بعد لاتخاذ القرارات النهائية، حيث أنه يرى أن تحسن الثقة في الاقتصاد سوف يستغرق وقت أطول. وتشير هذه التعليقات إلى أن النمو الاقتصادي في المستقبل لم يتأكد بعد، حيث أن المنطقة تمر بأسوأ أزمة ركود على مدار نصف قرن، كما أن ارتفاع أسعار السلع سوف يلقي بالضغوط على الاقتصاد في ظل ما يواجهه المستهلكون من ضعف في سوق العمالة والذي تزامن مع تدهور سوق الإسكان.

 

من ناحية أخرى، استمر ضعف الدولار الأمريكي أثناء التداول ليلة أمس في أعقاب عودة شهية المخاطرة. ومن المحتمل أن يواصل تراجعه أثناء الساعات المقبلة حيث تشير الأسهم إلى افتتاح مرتفع بالسوق الأمريكي. فإن ارتفاع الأسهم العالمية من شأنه أن يدعم الطلب على عملات العائد المرتفع. علاوة على ذلك، فإن خلو المفكرة الاقتصادية من الأحداث المثيرة قد يترك الدولار رهينة اتجاهات المخاطرة.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image