تراجع الإسترليني إثر صدور مبيعات التجزئة بالمملكة المتحدة (الفترة الأمريكية)


نقاط الحوار:
• الين الياباني: هبط دون مستوى 95.80
• الفرنك السويسري: الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير.
• الجنيه الإسترليني: هبوط مبيعات التجزئة بشكل مفاجيء
• اليورو:الحديث عن انتعاش بحلول عام 2010
• الدولار الأمريكي: ترقب بيانات مؤشر التصنيع فيلادلفيا.

هبط الإسترليني ما يقرب من 100 نقطة على الفور عقب صدور بيانات مبيعات التجزئة بالممكلة المتحدة والتي انخفضت بشكل مفاجيء بنحو 0.6%، في مقابل التوقعات بارتفاعها بنحو 0.3% وبالتالي احتمال تحقيق المؤشر ارتفاعا للشهر الثالث على التوالي، حيث أدت الشهور المتوالية من خفض الوظائف إلى هبوط معدلات الطلب. ومع ذلك، ارتفع صافي إقراض القطاع العام ليصل إلى 19.8 مليار إسترليني، ليصل إلى أعلى مستوى منذ بدء تسجيل القراءات عام 1993 مما يشير إلى تحسن الأوضاع بأسواق الائتمان. علاوة على ذلك، هبط زوج ( الإسترليني/ دولار) ليصل إلى 1.6209 قبل أن يتلقى دعم ليمحي بذلك كل المكاسب التي حققها بالأمس.
ويشير هبوط الاستهلاك بالمتاجر غير الغذائية و غير المتخصصة بنحو -1.4% و -1.8% على التوالي إلى أن البريطانيين بدأو في الانفاق على الضروريات فقط. هذا وقد أدت علامات الاستقرار إلى تحقيق المؤشر لمكاسب خلال الشهرين الماضيين، ولكن سرعان ما ضعفت تلك المعدلات ومن ثم سنترقب المشتروات في الفترة المقبلة. وفي الوقت ذاته، تضع مناداة وزير المالية دارلنج بتحجيم الانفاق ضغوط على رئيس الوزراء جوردون براون حيث تستمر زيادة الدين الحكومي في محاولة من أجل انتعاش الاقتصاد. علاوة على ذلك، صرح كينج محافظ بنك إنجلترا قائلاً " على الرغم من وجود بعض البوادر على الانتعاش، إلا أنه من المبكر للغاية أن يتم عكس الإجراءات التحفيزية و تدابير السيولة، ولكن يجب أن نخطط لهذا الوقت في ظل استراتيجية لإنهاء تلك الإجراءات. و تلقى تلك التصريحات الضوء على المخاوف التي تتلخص في أن بمجرد انتعاش الاقتصاد سوف تؤدي السياسات الحكومية لتقييد التضخم و عكس التدابير الحالية إلى تقليص القوة الدافعة للنمو. علاوة على ذلك، تباطأت خسائر زوج (الإسترليني/ دولار)- عقب المتوسط الحسابي لـ 20 يوم - عند 1.6222، ولكن سيؤدي مزيد من الضعف إلى اختبار مستوى 1.5986 والذي يشكل أدنى مستوى خلال يوم 9/6.
وبالنظر إلى حركة سعر اليورو خلال الفترة الأوروبية فنرى تراجع القوة الدافعة لصعود اليورو نتيجة هبوط أسواق الأسهم. ولكن يستفيد زوج (اليورو/ إسترليني) من ضعف الإسترليني مقابل الدولار. و تعد البيانات الأوروبية الوحيدة المدرجة اليوم هى بيانات الميزان التجاري الإيطالي والتي أظهرت تكبد الميزان التجاري عجز يقدر بـ 227 مليار يورو في أعقاب تحقيقه لفائض بنحو 69 مليار الشهر الماضي حيث هبطت الصادرات بحدة. على الرغم من ظهور بعض علامات على الاستقرار في منطقة اليورو إلا أن بعض الدول لاتزال تواجه بعض التحديات. وفي الواقع، صرحت وزارة الاقتصاد الألمانية في يونيو بأن الانكماش أصبح أضعف مما كان عليه في السابق، كما توقعت توقف الاقتصاد عن التدهور بنهاية عام 2009، ولكن لاتزال مخاطر الهبوط مرتفعة. من المحتمل أن يحد المتوسط الحسابي البسيط لـ 20 يوم عند 1.4015 من ارتفاع زوج ( اليورو/ دولار) مما قد يؤدي إلى اختبار آخر لمستوى 1.3783 والذي يعد ارتداد فيبو بنسبة 38.2% لموجة من 1.2884 إلى 1.4340.
على صعيد آخر، قرر بنك سويسرا الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 0.25% كما كان متوقعا، كما أكد البنك على استمرار إتخاذ تدابير حادة لمنع ارتفاع قيمة الفرنك السويسري حيث لا تزال مخاطر الانكماش قائمة. كما تعهد البنك المركزي بمواصلة تقديم السيولة الكافية للأسواق حتى تعود علامات النمو مرة أخرى. هذا ولم يتغير زوج ( الدولار/ الفرنك السويسري) نسبيا كرد فعل لتلك التصريحات القائلة بتخفيض قيمة الفرنك السويسري.
وفي أعقاب الخسائر التي تكبدها الدولار مسبقا ، استعاد عافيته حيث استفاد من تدفقات تجنب المخاطرة على خلفية ظهور بيانات الاستهلاك البريطاني بأسوأ من المتوقع. ومن المحتمل أن يتلقى الدولار مزيد من الدعم حيث بدأت الأسواق في الشعور بحقيقة أن الانتعاش سيأخذ وقت طويل وسيواجه العديد من التحديات. وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية الأمريكية، تترقب الأسواق بيانات إعانات البطالة الأمريكية حيث تبحث الأسواق عن أي علامات على تحسن سوق العمل. وتشير التوقعات إلى تسجيلها 602 ألف عقب 601 ألف المحققة الشهر الماضي حيث تباطأت وتيرة تسريح العمالة. وإذا هبطت القراءات دون مستوى 600 ألف فمن المحتمل أن نشهد تحسن في معنويات المخاطرة و من ثم التأثير سلبا على الدولار. علاوة على ذلك، من المتوقع أن تتحسن قراءات مؤشر التصنيع بولاية فيلادلفيا لتصل إلى -17 من -22.6، لتشكل أعلى مستوى منذ سبتمبر 2008. وعلى صعيد آخر، من المحتمل أن تتسبب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الكندي في إحداث تذبذب بزوج ( الدولار الكندي/ دولار) حيث تشير التوقعات إلى انخفاض المؤشر إلى -0.2%، مما قد يشجع بنك كندا على القيام بتدابير

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image