أين ذهب بائعي اليورو، وهل أنتهى الاتجاه الهابط؟

أين ذهب بائعي اليورو، وهل أنتهى الاتجاه الهابط؟
صورة وليد الحلو الشخصية الخاصة بالتحليلات

كثير من الاستفسارات جائتني مع بداية الأسبوع عن لماذا لا نبدأ بشراء اليورو، وفي أجازة السوق أطلعت على أكثر من تقرير أبرزهم كان لبلومبرج يتنبأ بنهاية صعود الدولار أمام العملات وطبعًا المتاجرين يتأثرون بهذه الأمور سريعًا خصوصًا أن الغالبية لا تتعدى قراءة العنوان ويبدأ في التحليل مباشرة فعلى سبيل المثال تقرير بلومبرج كان خلاصته لا تنتظروا أهداف بعد 1.0000 !! هنا فرصة مميزة لاستعيد معكم درس مهم من دروس السوق وهو عندما يكون لدينا إتجاه مدعوم اقتصاديًا على المدى الطويل وكون حركة اتجاهية حادة استمرت أكثر من ستة أشهر فيجب أن نقف كثيرًا قبل أن نحكم بأن الاتجاه أنعكس فمثل هذه الحركات لا تنعكس مباشرة بل تمر بفترة من الضعف ثم الاتجاه العرضي ثم قد يستمر الاتجاه مرة أخرى أو ينعكس. لذلك إلى أن نرى أي بوادر مما سبق اليورو هابط ويستهدف 1.03 على المدى المتوسط ويلها 1.00 على المدى الطويل.

فنيًا فإن وقف تمركزات البيع الأن عند 1.1220 فهو بالنسبة لي النقطة الأخيرة للتصحيح خصوصًا لو تم كسر 1.1050 وهو المتوقع حيث فشل زوج اليورو دولار في إنهاء صعوده التصحيحي بعد خمس حركات واضحين ويبقى المحطة الأخيرة له عند مستوى 1.1040 الذي يمثل تجميع مقاومات مميزة. يليها الـ1.11 حد الكسر الكاذب للمقاومة 1.1050 وأخر نقطة انعكاس عند 1.1150 مستوى 127% والترند الإليوتي الواصل ما بين قاع 1 وقاع 3 على اليومي. 

في وجهه نظري الأصح في تلك المواقف هو انتظار حدوث الأنعكاس ثم الدخول مع كسر أول قاع أو مع إعادة اختبار أول قاع لأن في هذه الحالة يكون الوقف أقل ونسبة النجاح أعلى حتى لا تجد نفسك عكس حركة اتجاهية قصيرة المدى.


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image