البيانات الأساسية هى العامل الرئيسي وراء ارتفاع اليورو والإسترليني ( تقرير الفترة الأمريكية)

 

نقاط الحوار:

  • الين الياباني: رفع بنك اليابان من تطلعاته للاقتصاد، وقرر الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير.
  • الجنيه الإسترليني: هبوط معدل التضخم بأقل من المتوقع.
  • اليورو: ارتفع ZEW الألماني إلى أعلى مستوى منذ 3 سنوات.
  • الدولار الأمريكي: ترقب بيانات مؤشر أسعار المنتجين وبدايات الإسكان.


ارتفع الإسترليني إلى أعلى مستوى عند 1.6483، حيث تراجع الإسترليني عن الخسائر التي تكبدها، نتيجة تحسن تطلعات العالمية وتباطؤ وتيرة انخفاض معدل التضخم البريطاني. وفي الواقع، هبط مؤشر أسعار المستهلكين بالمملكة المتحدة ليصل إلى 2.2% من 2.3%، ولكنه خالف التوقعات بوصوله إلى 2% وهو المعدل المستهدف من قبل بنك إنجلترا. بالإضافة إلى ذلك، توقع البنك المركزي هبوط معدل التضخم دون المعدل المستهدف وأن يظل دون ذلك المستوى حتى عام 2010. ومع ذلك، بدأ التحسن في الاقتصاديات المحلية والعالمية في زيادة مخاوف التضخم مما يحد من منظور المزيد من تدابير التسهيل النقدي من قبل البنك المركزي و كذلك من تطلعات سعر الفائدة، ومن المحتمل أن يجد زوج ( الإسترليني/ دولار) مستوى دعم قبيل المتوسط الحسابي البسيط لـ 20 يوم عند 1.6173، حيث ارتفع الزوج فوق هذا المستوى منذ بداية شهر مايو. ولا زالت تطلعاتنا نحو الاتجاه الصاعد طالما لم ينكسر ذلك المستوى، ولكن إذا انكسر فمن المحتمل أن أن يحدث انعكاس في تلك القوة الدافعة.


ارتفع اليورو إلى مستوى 1.3939 حيث ارتفعت ثقة المستثمر الألماني إلى أعلى مستوى منذ 3 سنوات عند 44.8 مما يدعم من تطلعات النمو العالمي. حيث أدت العلامات على استقرار الاقتصاد إلى ارتفاع ثقة المستثمر من 31.1 ليفوق التوقعات بوصوله إلى 35.0. وفي الوقت ذاته، هبط مؤشر أسعار المستهلكين بمنطقة اليورو ليصل إلى 0.0% ويستمر الانكماش الاقتصادي و الانخفاض السابق في تكاليف الطاقة في وضع ضغوط على الأسعار لتنخفض إلى أسفل. ومع ذلك، خفف ارتفاع تكاليف الطاقة و استقرار الوضع الاقتصادي من مخاوف الانكماش والتي دفعت البنك المركزي الأوروبي لتخفيض سعر الفائدة ليصل إلى 1%. وعلى الرغم من مكاسب اليورو أمام الدولار إلا أنه انخفض إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر 2008 مقابل الإسترليني عند  0.8439، ولا تزال هناك مخاوف حول رسملة بنوك المنطقة و نقص الشفافية فيما يتعلق بهذا الشأن. ويعتبر ذلك عامل هام للتأثير على اليورو في المستقبل، ومن المحتمل أن نرى مزيد من الخسائر لزوج ( اليورو/ دولار) إذا هبط دون مستوى 1.3780 والذي يعد ارتداد فيبو بنحو 38.2% لموجة من 1.2884- 1.4340 والذي يشكل مستوى دعم اليوم.

وفي اليابان، قرر بنك اليابان الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 0.1%، وفي بيان الفائدة ذكر البنك بأن الأوضاع  الاقتصادية لليابان، عقب تدهورها بشدة، قد بدأت في التوقف عن التدهور. هذا وقد رفع بنك اليابان من تطلعات الاقتصاد للشهر الثاني مما أدى إلى ارتفاع الين مقابل الدولار بنحو 190 نقطة ليصل زوج ( الدولار/ ين) إلى 96.07. ومع ذلك، نلاحظ تراجع ملحوظ حيث تلقى الزوج دعم من المتوسط الحسابي لـ 200 يوم  عند 96.46. وعلى الرغم من تحسن التطلعات إلا أن شيراكاوا محافظ بنك اليابان تحدث قائلاً " لا يوجد دليل على استمرار الانتعاش ".

تراجع الدولار عن المكاسب التي حققها بالأمس حيث تحسنت تطلعات الاقتصاد العالمي من تقرير بنك اليابان وكذلك في وسط الحديث عن إحلال عملة أخرى محل الدولار كعملة احتياطي نقدي. هذا وقد كرر مديفيديف الرئيس الروسي حديثه عن الحاجة إلى بديل للدولار الأمريكي كعملة احتياط نقدي، ليخالف بذلك تصريحات وزير المالية الروسي بالأمس. وجاءت تلك التصريحات قبيل مؤتمر  BRIC ( دول البرازيل والهند والصين وروسيا) حيث من المتوقع أن تناقش تلك الدول تنوع الاحتياطي النقدي بعيدا عن الدولار.

ومن المقرر أن تضيف المفكرة الاقتصادية اليوم إلى مزيد من ضعف الدولار، حيث من المتوقع أن ينخفض مؤشر أسعار المنتجين بنحو 4.4% في أعقاب هبوطه بنحو 3.7% في أبريل. ومن المرجح أن تسمح تلك الضغوط التضخمية المتضائلة للبنك المركزي الفيدرالي بأن يقوم بالاستمرار في تدابير التسهيل النقدي و الإبقاء على سعر الفائدة بالقرب من الصفر. وحتى الآن تتردد أحاديث عن حاجة البنك المركزي إلى البدء في تقييد الأمور من أجل تجنب مخاطر التضخم في المستقبل. لذلك فإذا جاءت معدل انخفاض البيانات أبطأ من المتوقع، فمن المحتمل أن ترتفع معنويات ثيران الدولار. علاوة على ذلك، فمن المقرر اليوم صدور بيانات بدايات الإسكان والتي يتوقع أن ترتفع إلى 458,000 ومن ثم احتمال ارتفاع شهية المخاطرة مما يضيف إلى  القوة الدافعة لانخفاض الدولار.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image