هل يفعلها المركزي الأوروبي وسط التوقعات بالمزيد من التسهيل النقدي البريطاني و حملات دعم الدولار

موضوعات للمتابعة - الفترة القادمة:
- بيان الفائدة البريطاينة.
- بيان الفائدة الأوروبية.
- حديث بيانالتو عضو الفيدرالي.
- حديث دودلي عضو الفيدرالي.
- تصاريح البناء الكندية.
- إعانات البطالة الأولية.
- إناجية القطاع غير الزراعي الأمريكي.
- تكاليف وحدة العمالة الأمريكية.
- حديث برنانك في المؤتمر الصحفي للفيدرالي.
- بيان الفائدة الكندية.
- مؤشر Ivey PMI الكندي.
تعليق السوق
اتخذت شهادة رئيس الفيدرالي "بين برنانك" جانب التحذير من المزيد من التدهور و ذلك أثناء الإدلاء بها بالأمس أمام لجنة الموازنة بمجلس النواب الأمريكي حيث بدأ رئيس الفيدرالي شهادته بأنه على الرغم من تراجع الانكماش الاقتصادي في الولايات المتحدة و إشارة البيانات الصادرة مؤخراً إلى أن المستهلك الأمريكي أصبح أكثر تفاؤلاً مما يرجح انتعاش ثقة المستهلكين، لابد من الأخذ في الاعتبار أنه لا زال هناك الكثير من العقبات التي على الاقتصاد الأمريكي تجاوزها حتى يحقق الانتعاش السريع. و يرجح برنانك كان يقصد بهذه الكلمات تلك المشكلات التي تستمر في مطاردة قطاع التوظيف و الأوضاع الائتمانية المتأزمة التي تلقي بظلالها السبية على معنويات سوق المال، أسواق الأسهم بصفة خاصة، و قطاع الإسكان مما يؤدي إلى المزيد من التدهور في القطاعين المالي و قطاع الإسكان الأمريكي. و أضاف برنانك أن تراجع إنفاق الأسر على مدار العامين الماضيين كان إلى حدٍ بعيد شريك في هذه الحالة المتدهورة للاقتصاد الأمريكي كما رأى رئيس الفيدرالي أن أوضاع الأعمال لا زلات تعمل في إطار تفاؤل يشوبه الكثير من الحذر واضعةً في اعتبارها ما يمكن أن ينتج عن المشكلات الحالية من آثار سلبيىة على حالة العمالة و كشوف الموازنة الخاصة بها..
و حول القضايا المالية التي تناولها برنانك في شهادته أمام لجنة الموازنة بمجلس النواب الأمريكي، قال رئيس الفيدرالي أن الموازنة الفيدرالية سوف يتم تناولها بشيء من التوسع هذا العام حيث من المتوقع أن يبلغ الدين العام 70% من الناتج الإجمالي المحلي للولايات المتحدة بحلول 2011 و هو تضخم الدين العام في إطار الموازنة العامة الأمريكية الذي بدأ مسيرته منذ العام 2007 حيث بلغ الدين العام الأمريكي في هذا العام ما يوازي 40 % من الموازنة العامة أي قبل بداية أزمة الاقتصاد العالمي. كما حذر بتفاقم كوارثي للأزمة إذا لم يتم تركيز الاهتمام على الالتزام الكامل بضبط و إصلاح الأمور المالية ذات الصلة بالموازنة العامة الأمريكية مع ضرورة تحقيق الاستقرار الملموس و الكامل للنظام المالي، و إلا فقد الولايات المتحدة كل شيء حيث من الممكن أن يؤدي إهمال ما سبق إلى فقد الولايات المتحدة لكل من الاقتصاد المعافى و النظام المالي المستقر..
كما أرجع برنانك الارتفاع الأخير لسندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى المخاوف المتزايدة التي ظهرت بالأمس من ارتساع العجز المالي بالولايات المتحدة. على الرغم من ذلك، نرجح أن هذا الارتفاع نتج عن ارتفاع درجة التفاؤل علاوة على بعهض العوامل الفنية التي أدت إلى الارتفاع في سندات الخزانة طويلة الأجل. و في إطار استجواب تقدم به أحد الأعضاء، أوضح برنانك أن الفيدرالي لديه خطة تراجع عن التسهيل الائتماني و أن هذه الخطة تتضمن إجراءات من شأنها تقليص قوائم الموازنة في الوقت الملائم عندما يرى مسئولو النقد أن الاقتصاد الأمريكي لم يعد في حاجة إلى التحفيز و أن الأمور قد استقرت بالفعل. و عند سؤاله عما إذا كان الفيدرالي سوف يلجأ إلى شراء السندات الحكومية و غيرها من سندات الشركات و الأوراق التجارية، أجاب رئيس الفيدرالي أن البنك المركزي سوف يعمل على تقليص برنامج شراء سندات الخزانة الأمريكية و أنه سوف يعمل على خفض ممتلكاته من هذه السندات. و قبل أن تنتهي شهادة برنانك
بقليل، صرح الرئيس بأن الدولار الامريكي لا يواجه أي مخاطر على الإطلاق فيما يتعلق بمكانته كعملة الاحتياط الأولى على مستوى العالم على الأقل على المدى القريب..
كانت شهادة برنانك أحد أهم محركات السوق بالأمس حيث كانت الحلقة الأخيرة في مسلسل التصريحات الداعمة للدولار الأمريكي و هو الثابت في التصريحات التي صدرت من جهات نقدية و مسئولي نقد بعدد من دول آسيا من أهمها اليابان، الصين و الهند و كوريا الجنوبية و و هي مجموعة التصريحات التي استهدفت التأكيد على مساندة الدولار و دعمه للاحتفاظ بالمنزلة الأولى بين عملات الاحتياط على مستوى العالم. كان ذلك بمثابة دفقعة كبيرة للعملة حيث عملت التصريحات على ضبط إيقاع الموقف الحالي للدولار الأمريكي. و عن التقاريرالصادرة من أسيا صباح اليوم، أعلنت ماليزيا أنها تعتزم تحويل التعاملات التجارية الثنائية بينها و بين الصين إلى تعاملات بالعملة المحلية للبلدين.
و من المحتمل أن تتوقف قرارات الفائدة المزمع إعلانها اليوم عما اعتدنا عليه من تأثير كبير في سوق العملا حيث أن بيان الفائدة الأوروبية و البريطانية و الكندية لن يحدثا أي أثر يُذكر على الأسواق حيث يُستبعَد أن ينتج عن أي منها خفض جديد لمعدلات الفائدة على الرغم من أن البنك المركزي الأوروبي مرشح لقيادة ركب المفاجآت اليوم حيث يحتمل أن يفجر المفاجأة بخفض جديد لمعدل الفائدة. أما بنك إنجلترا فمن المرجح أن يركز في إطار بيان الفائدة البريطانية على موضوع التسهيل الائتماني في أعقاب إعلانه التوسع في برامج التهسل الائتماني و شراء السندات لتبلغ قيمته 125 مليار إسترليني. كما يمكن أن يؤدي هبوط معدل التضخم البريطاني و عدم تحقيقه للهدف المحدد من جانب البنك، 2%، إلى الدفع ببنك إنجلترا نحو المزيد من التوسع في برنامج شراء السندات و هوما يشكل أثراً سلبياً على الناتج الإجمالي المحلي و يعمل على تفاقم الأوضاع بالنسبة للإسترليني الذي تعرض لمبيع مكثف بالأمس. كما ننتظر إمكانية لجوء البنك المركزي الأوروبي إلى المزيد الإجراءت غير الاعتيادية و برامج تحفيز الاقتصاد في منطقة اليورو..
و بتوجه الأنظار إلى بيانات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي، صدر بالأمس تقرير الـ ADP لقياس التغير في توظيف القطاع الخاص ليشير إلى أنه بينما لم يحقق معدل التوظيف فارقاً كبيراً عن التوقعات (حقيقي 532-، متوقع 525) في مايو، إلا أن مراجعة قراءة إبريل الماضي أظهرت قدراً كبيراً من التراجع حيث رزجعت القراءة إلى 545- مقابل 491- سجلتها القراءة الأ ولية. كما ننتظر إعانات البطالة التي تقع هي أيضاً على قدر كبير من الأهمية في حسابات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي في وقت لاحق من مساء اليوم و التي من المتوقع ألا تتغير كثيراً عن الأسبوع الماضي لتتوقف عند 620 ألف و هي نفس القراءة المسجلة في الأسبوع النتهي في 31 مايو الماضي مقارنة بالقراءة السابقة اليت سجلت 623..

____________________________
المصدر: Saxobank
ترجمة قسم التحليلات و الاخبار بالمتداول العربي..

 

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image