الدولار والإسترليني ضحايا الين

حركة السعر:
• زوج (الدولار/ ين): ارتد إلى مستوى 89.50 في أعقاب هبوطه إلى أدنى مستوى منذ 8 أشهر.
• زوج (الأسترالي/ دولار): عاد إلى مستوى 8600 بناء على عمليات جني الأرباح.
• زوج (الإسترليني / دولار): هبط دون مستوى 1.5800 بناء على مبيعات زوج (الإسترليني/ ين) ولكنه عاد مرة أخرى في بداية التعاملات الأوروبية.
• زوج (اليورو/ دولار): أدت عمليات جنى الأرباح إلى دفع الزوج إلى 1.4600.

ارتفع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية باستثناء الين حيث هيمنت عمليات جنى الأرباح على بداية التعاملات بالأسبوع. ومع ذلك، ارتفع الين إلى أعلى مستوى منذ ثمانية أشهر مع انخفاض زوج (الدولار/ين) إلى مستوى 88.30 في بداية التعاملات بطوكيو على خلفية نشاط التحوط بالشركات والتصريحات المتطرفة من " هيروشا فوجي " وزير المالية الياباني.


هذا وقد أشار " فوجي" إلى أن الارتفاع الحالي للين لايعتبر شاذاً، وسيشهد الين عمليات بيع بمجرد اختفاء الأحاديث حول التدخل الحكومي. ومع ذلك، ترى الحكومة الجديدة أن تحسن النشاط الاقتصادي العالمي سوف يؤدي إلى تعويض بعضاً من الأثر السلبي لارتفاع الين بالنسبة للمصدرين، في الوقت الذي سيؤدي ارتفاع القوة الشرائية للمستهلكين اليابانيين إلى تحفيز معدلات الطلب.


علاوة على ذلك، ينطوي منظورعدم التدخل على مخاطر، تعمل غالبا في سوق العملات على دفع الأسعار في أي من الحالتين القصوتين، وهى تتمثل الآن في احتمال اندفاع زوج (الدولار/ ين) إلى مستوى 80.00 خلال بضعة أسابيع. الأمر الذي سيؤدي إلى تدمير أرباح قطاع التصدير الذي يعد المساهم الرئيسي لنمو الاقتصاد الياباني.


والوقت ذاته، وقع الإسترليني ضحية لارتفاع الين، حيث أدت عمليات التسييل لزوج (الإسترليني/ ين) إلى هبوط الزوج دون مستوى 1.5800 في بداية الفترة الأسيوية قبل أن يرتد إلى مستوى 1.5900 في بداية الفترة الأوروبية. ويعد الإسترليني العملة الأضعف مقابل الدولار ويستمر في تلك المعاناه في ضوء المخاوف المتعلقة بتفاقم عجز الموازنة وضعف القطاع المالي. ومع ذلك، ومع تعرض الزوج لضغط بيعي كبير فمن المحتمل أن تحدث تغطية لعمليات البيع هذا الأسبوع، وأن يقفز الإسترليني إلى مستوى 1.6000 قبل أن يستأنف الاتجاه الهابط.


وفي ألمانيا اليوم، فازت " انجيلا ميركل " بأغلبية الأصوات للاستمرار في الحكم في أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو. هذا ولم يكن لتلك الأنباء تأثير كبير على اليورو حيث تعرض اليورو لعمليات جني الأرباح بشكل طفيف والتي أدت إلى هبوط الزوج دون مستوى 1.4600 في طوكيو. ففي أعقاب ارتفاعه إلى قمة الأسبوع الماضي عند 1.4840، يبدو أن زوج (اليورو/ دولار) قد فقد قوته الدافعة وسيعمل في حركة عرضية على المدى القريب. ولاتزال الأنباء الصادرة عن منطقة اليورو داعمة للزوج مما يشير إلى أن منظور الانتعاش لايزال قائماً. ومع ذلك، تباطأ معدل التحسنات الأمر الذي سيؤدي إلى تصحيح بأسواق الأسهم هذا الأسبوع ودفع زوج (اليورو/ دولار) إلى 1.4450 - 1.4500 ليختبر مستوى الدعم.


وفي ظل خلو المفكرة الاقتصادية اليوم من البيانات الأوروبية أو الأمريكية، فمن المحتمل أن تستمر عمليات التداول في نطاق محدد. ويبقى السؤال هل سيدفع التجار الأمريكيون زوج (الدولار/ ين) دون مستوى 89.00 مرة أخرى؟، ومع إعطاء الحكومة اليابانية الضوء الأخضر لاندفاع الزوج لاختبار مستوى 85.00 ، فيبدو أن ذلك الأمر لامفر منه على المدى القريب.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image