قمة العشرين تهيمن على ساحة سوق العملات

حركة السعر:
- (الدولار / ين): ينخفض تحت مستوى 9100 بسبب ضعف الدولار الأمريكي.
- (الأسترالي / دولار): يتلقى الدعم من بيانات الإسكان ويتماسك عند مستوى 0.8750.
- (الإسترليني / دولار): تصريحات كينج تهبط بلإسترليني.
- (اليورو / دولار): يتماسك عند مستوى 1.4750 بسبب ارتفاع (اليورو / إسترليني)

تلقى الإسترليني ضربة قاصمة صباح اليوم بافتتاح فترة التداول الأوروبية في أعقاب التصريحات غير الواضحة لمحافظ بنك إنجلترا، ميرفين كينج، علاوة على تلك المؤثرات المتمثلة في ارتفاع معدل الطلب على زوج (اليورو / إسترليني) بهدف الانتهاء من تسويات آخر الشهر للصرف الأجنبي. في نفس الوقت، خلت السوق من التحركات ذات الأهمية الكبيرة للأزواج الرئيسية حيث لم يحدث أي منها أي مفاجأة تذكر في سوق العملات. كما لعب مؤشر نيكاي للبورصات اليابانية دورا ًجوهرياً اليوم بالارتفاع بواقع 1.00% في أعقاب انتهاء العطلة التي امتدت لثلاثة أيام متتالية في حين هبطت البورصات الأوروبية تأثراً بقراءة مسح IFO الألماني التي جاءت مخيبة للتوقعات علاوة على الأثر السلبي لعمليات جني الأرباح التي بدأت بالأمس منذ افتتاح فترة التداول الأمريكية.


وفي بريطانيا، صرح ميرفين كينج، محافظ بنك إنجلترا بأن ىالإسترليني الضعيف يعتبر من الأمور الضرورية لاستعادة توازن الاقتصاد البريطاني وهي التصريحات التي أشار فيها إلى أن ضعف الإسترليني من أهم الأمور التي نمن شأنها إحداث تحول إيجابي في الصادرات البريطانية وهي أيضاً تلك التصريحات التي هبطت بالإسترليني إلى القاع صباح اليوم في إطار التعاملات الأوروبية. وسبقت اإشارة بالأمس إلى أن تصويت لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا صوتت بالإجماع على تثبيت معدل الفائدة والإبقاء على حجم برنامج شراء الأصول كما هو عند المستويات الحالية؛ 0.50% معدل الفائدة و 175 مليار إسترليني حجم البرنامج، وهو التصويت الذي كان بمثابة متنفس لثيران الباوند يعمدون من خلاله إلى الرد على عمليات البيع المكثفة التي تعرضت لها العملة على مدار الأسابيع القللية الماضية والحد من هذه العمليات بهدف الارتفاع بالعملة إلى مستويات معقولة ومرضية للثيران. على الرغم من ذلك، لم يستمر الارتفاع وضغط الشراء سوى 24 ساعة فقط لتعود العملة إلى سابق عهدها مرة أخرى بمجرد انطلاق لسان كينج بالتصريحات المشار إليها أعلاه والتي أكد فيها على حالة من الارتياح تتوافر لدى البنك المركزي حيال انخفاض مستوى الإسترليني علاوة على تأكيده على أن لجنة السياسة النقدية لن تتجه إلى التضييق الائتماني أو رفع معدل الفائدة في المستقبل القريب.


في غضون ذلك، نجح (اليورو / دولار) في التماسك عمد مستوى 1.4750 في أعقاب عمليات جني الأرباح التي تعرض لها الزوج بالأمس والتي كانت قد وصلت به إلى مستوى 1.4600. وعلى صعيد البيانات الأوروبية، سجلت قراءة مسح IFO الألماني91.3 مقابل التوقعات التي أشارت إلى 92.00، إلا أنها على الرغم من ذلك جاءت أعلى من القراءة السابقة التي سجلت 9.50 وهو ما يشير إلى أن اقتاصدج منطقة اليورو لا زال يمضي قدماً نحو المزيد من التحسن ولكن بشكل تدريجي لتسجل القراءات المزيد من الارتفاع مقارنةً ببيانات الربع الأول من 2009. بهذا لصدد، صرح رئيس معهد IFO للدراسات الاقتصادية، هانز فيبر، بأن تقديرات الموقف الحالي للشركات ومؤسسات الأعمال بمنطقة اليورو والتطلعات الاقتاصدةي سجلت قدراً لا بأس به م التقدم على مدار الربع الثاني من 2009. على الرغم من ذلك، لا زالت القراءات تتسم بقدر كبير من الضعف مقارنةً بالمستويات المستهدفة.
وعلى صعيد اليورو أيضاً، لم تظهر العملة الأوروبية الموحدة رد فعل ملحوظ تجاه هذه الأحداث حيث لم تتمكن الأخبار من تقديم ما هو جديد للمتداولين، على الرغم من ذلك، استمر زوج (اليورو / إسترليني) في تلقي المزيد من الدعم الذي وصل به إلى مستوى 9100 في أعقاب حالة الضعف الحاد التي انتابت الإسترليني بسبب تصريحات كينج. ولا زالت الصورة العامة للموقف على المدى الطويل تعمل لصالح اليورو نظراً لإظهار منطقة اليورو الكثير من دلائل التحسن فيما يتعلق بتطلعات النمو الاقتصادي مقارنةً بالمستويات الضعيفة التي تشير إليها البيانات البريطانية مما يرجح كفة اليورو ويعمل على استمرار ارتفاع زوج (اليورو / إسترليني).

 

بالانتقال إلى أمريكا الشمالية، تركز المفكرة الاقتصادية على إعانات البطالة الأسبوعية ومبيعات المنازل الكائنة، على الرغم من ذلك، لا زال المحرك الأساسي لسوق العملات فأثناء تعاملات فترة التداول الأمريكية سياسياً أكثر من كونه اقتصادياً حيث تتوجه الأنظار إلى بتسبرج لمتابعة ما تتمخض عنه قمة نمجموعة العشرين من قرارات ولوائح منظمة وموجهة للعمل والأداء في إطار النظام العالمي حيث كان الهدف واضحاً من البداية من هذه القمة وهو أن مسئولي النقد والاقتصاد في كلٍ من أوروبا والولايات المتحدة أتوا ليتوصلوا إلى نتائج ملموسة تفيد في إصلاح النظام المالي وتعمل على إزالة العقبات التي اليت من شأنها إعاقة رؤوس الأموال وغيرها من القضاسيا التي من المقرر مناقشتها في إطار القمة والتي من الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع الدولار الامريكي وهبوط أسواق الأسهم الامريكية.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image