عودة شهية المخاطرة لم تحدث الأثر المأمول في سوق العملات وموقف غير واضح للفائدة الأسترالية (تعليق السوق)

موضوعات المتابعة - الفترة القادمة:
- مؤشر أسعار المنتجين للولايات المتحدة.
- القراءة الأولية لمبيعات التجزئة للولايات المتحدة.
- مؤشر نيويورك التصنيعي بالولايات المتحدة.
- مبيعات السيارات الجديدة بكندا.
- إنتاجية العمالة بكندا.
- حديث نائب رئيس بنك كندا.
- مؤشر IBD/TIPP للثقة الاقتصادية بالولايات المتحدة.
- مخزونات الأعمال بالولايات المتحدة.
- حديث برنانك رئيس الاحتياطي الفيدرالي.
- حديث شتارك عضو المركزي الأوروبي.


تعليق السوق:
زحفت موجة تجنب المخاطرة التي سادت فترة التداول الأ سيوية لتؤثر على التداورلات الأوروبية بالأمس في أعقاب عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت المناوشات الأمريكية الصينية على صعيد التجارة بين البلدين والتي سرعان وهي المناوشات التي سرعان ما وصلن إلى خط النهاية. كانت فرصة الدولار كبيرة في غمار هذه الأحداث في تحقيق المزيد والمزيد من الصعود، إلا أنه لم يتلقى الدعم اللازم للصعود إلى مستويات أعلى حيث انتهت التوترات وعادت شهية المخاطرة إلى الساحة مرة ثانية ليهبط الدولار الأمريكي مرة ثانية. كانت النتيجة المباشرة لعودة شهية المخاطرة إلى الأسواق أن هبط الدولار الأمريكي إلى مستويات جديدة من الانخفاض مقابل اليورو والفرنك، على الرغم من ذلك، لم تتمكن باقي العملات الرئيسية من الارتفاع مقابل الدولار الأمريكي على نفس الوتيرة. في نفس الوقت، كان أداء الأسترالي يتسم بالتذبذب والتردد قبيل إعلان نتائج اجتماع لجنة السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي. بينما كان الإسترليني في آخر الصف متأثراً بالضغوط التي تولدت من التطلعات القاتمة لوكالة موديز للتصنيف الائتماني حيث احتفطت الوكالة بتطلعات سلبية فيما يتعلق بالقطاع المصرفي البريطاني.


على الرغم من ذلك، تلقى الإسترليني دفعة تعزيزية بسيطة من إصدار هذا الصباح الذي أشار إلى ارتفاع مؤشر RICS لأسعار المنازل في أغسطس حيث أظهرت القراءة ارتفاع أسعار المنازل البريطانية للمرة الأولى منذ عامين إلى 10.7% مقابل التوقعات التي أشارت إلى هبوط بواقع 0.1-%. وعلى الرغم من الثقة المفرطة التي توافرت لدى مشاركي السوق في أن الأسعار سوف تواصل الارتفاع، حذرت وكالة RICS من أن الارتفاع الذي حققته أسعار المنازل يرجع بصفة أساسية إلى قلة المعروض من المنازل البريطانية مما من شأنه أن يعمل في المستقبا القريب على تقويض تعافي سوق الإسكان البريطاني مؤكدةً أن الارتفاع لا يشير إلى ارتفاع حقيقي في معدل الطلب. ومع تأكيد وكالة آي. تي. إي. إم. كلاب لإمكانية عودة قطاع الٍإكان البريطاني إلى الهبوط مرة ثانية في 2010، كانت الآثار الواقعة على سوق العملات من جانب هذه الأخبار آثاراً لا يعتد بها ليرتفع الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً بواقع 25 نقطة أثناء تعاملات الفترة الأسيوية وهو ما يجعل مستوى 1.6685 هو مستوى المقاومة الأساسي للعملة.


كما كان لنتائج اجتماع مجلس بنك الاحتياطي الاسترالي أثراً عكسياً على الدولار الأسترالي. وبالنسبة لهؤلاء الذين كانوا ينتظرون نغمة أكثر تطرفاً، فقد جاءت النتائج مخيبة للآمال بالنسبة لهم حيث استمرت تصريحات بنك الاحتياطي الأسترالي في الإشارة إلى ميل البنك إلى التحول إلى التضييق النقدي. على الرغم من ذلك، لم تصدر عن البنك المركزي أي إشارة إلى رفع مباشر أو قريب لمعدل الفائدة الأسترالية في الوقت الذي يسعى فيه البنك إلى إحداث توازن في السياسة النقدية الأسترالية حتى يتمكن البنك من تجنب خطر امتداد الإجراءات التحفيزية إلى فترة أطول مع عدم الإقدام على سياسة التضييق بشكل مباشر. كما أعرب بنك الاحتياطي الأسترالي عن قلقه إزاء الانمو أو الانتعاش المستقبلي وإمكانية تحقيق الاقتصاد العالمي لهذين العنصرين في وقت قريب
لذا يراعي البنك في الوقت الحالي تثبيت معدل الفائدة الأسترالية عند المستويات الحالية، 3%، وذلك في انتظار الدفعة القادمة من البيانات الاقتصادية. جدير بالذكر أن البيانات الاقتصادية الأسترالية جاءت متنوعة بين الإيجابي والسلبي حيث تعززت الثقة الاقتصادية وثقة المستهلك وثقة المستثمرين، بينما انخفضت بيانات مبيعات التجزئة، التوظيف والتجارة سلبية للغاية. كما جاءت اليوم بيانات بدايات الإسكان الأسترالية للربع الثاني من 2009 لتشير إلى هبوط بنسبو 3.7% مقابل التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 2%. نتيجة لذلك، هبط الدولار الأسترالي بواقع 40 نقطة.

هذا و ستؤدي الحكومة اليابانية الجديدة اليمين يوم الغد ،إلا أن الصحافة الأسيوية لا تزال تضج بالتكهنات حول من سيشغل منصب وزير المالية. حيث أعلنت صحيفة نيكاي الاقتصادية اليومية أنه قد تم اختيار هيروهيسا فوجي كبار مستشاري الحزب ليشغل هذا المنصب .و الجيد في الأمر أن أسواق سندات الخزانة اليابانية قد تشهد ارتفاع طفيف حيث من المعروف أن السيد فوجي من أكثر المؤيدين لانضباط النظام المالي إلا أن الأمر سوف يمتد ليزيد من قوة الين الياباني و الذي شهد اثباتاً منذ تولي حزب المعارضة .و الذي صرح مؤخراً أنه لم يكن صواباً أن تدهور الين الياباني سيكون فيه نفع للمصدرين اليابانيين . و بالتالي فإذا كان هذا مجرد تسييس ربما لدعم نفسه ليكون وزيراً للمالية خلال المرحلة القادمة أيضا أو حشد الدعم لجانبه فلا يبقى لنا إلا أن نرى ما يمكن أن يحدث بعد .

و على صعيد المفكرة الاقتصادية لهذا اليوم نجد أنها تحتوي على الكثير من البيانات الاقتصادية للمملكة المتحدة من بينها مؤشر أسعار المستهلكين و مؤشر أسعار التجزئة . هذا و قد سجل مؤشر أسعار المستهلكين قراءة بلغت 1.6% على أساس سنوي و ذلك مقابل التوقعات التي سجلت 1.4% ، و ذلك على الرغم من أن اقتصاد المملكة المتحدة لا يزال في مستويات محبطة مما قد يؤدي على المدى القريب بدوره إلى تراجع الاسترليني .

أما عن جلسة التداول الأمريكية لهذا اليوم ، فسوف تحمل بين طياتها البيانات الاقتصادية لمؤشر مبيعات التجزئة الأمريكية و التي سوف تشهد حالة كبيرة من الترقب . حيث أن برنامج إقراض السيارات سيكون له تأثير على قراءة المؤشر باستثناء مبيعات السيارات، حيث هناك توقعات بارتفاع المؤشر بواقع 0.4% في أعقاب قراءة يوليو التي تقلصت بواقع 0.6%.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image