العلاقات الصينية – الأمريكية تهيمن على الساحة من عطلة الأسبوع (تعليق السوق )

أحداث للمتابعة الفترة المقبلة:

• التغير في التوظيف بمنطقة اليورو.
• الانتاج الصناعي بمنطقة اليورو.
• خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
• معدل استغلال القدرات الكندي.
• حديث ديوك عضو الاحتياطي الفيدرالي.
• حديث لاكر عضو الاحتياطي الفيدرالي.
• حديث هالدان عضو بنك إنجلترا.
• حديث يلين عضو الاحتياطي الفيدرالي.

على الرغم من تركيز فترات التداول يوم الجمعة على ضعف الدولار وهبوط عائد سندات الخزانة، إلا أن المعنويات انعكست بنهاية الفترة الأمريكية، مع بقاء الين الياباني العملة المهيمنة ذلك اليوم. حيث ظهرت بيانات ثقة المستهلك عن جامعة ميشيغان بأفضل من المتوقع عند 70.2 مقابل 67.5 المتوقعة، وهو ما يعد ارتداداً قوياً في ضوء البيانات الضعيفة لمؤشر ABC لثقة المستهلك.

وتصدرت عناويين الصحف بعطلة الأسبوع قبول الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتوصية من لجنة التجارة الدولية لفرض ضرائب جديدة على إطارات السيارات الصينية، ويمكن اعتبار ذلك نوع من أنواع الثأر على إعلان الصين بأنها ستحقق في شكوى إغراق منتجات السيارات الأمريكية والدواجن لأسواق الصين، أو أنها مدعمة. وتشير تلك الأنباء إلى زيادة المخاوف من تصاعد توتر العلاقات ومن ثم انتشار السياسات الحمائية بين الدول، حيث يبدو أن الاقتصاد العالمي في المراحل الأولى للكساد. وعلى الرغم من ضعف تأثير ذلك المنتج على الاقتصاد الأمريكي، حيث تشكل إطارات السيارات الصينية 0.5% فقط من إجمالي الواردات الأمريكية من الصين إلا أن الخوف كل الخوف من عودة " مباراة الحمائية " بين الدول، الأمر الذي سيعصف بالاقتصاد العالمي.

اتسمت الفترة الأسيوية اليوم بالتوازن، ويرجع بعض الأمر إلى مفاجأة مؤشر شنغهاي، واستعادة الدولار بعض عافيته ولكنه لم يمتلك القوة الدافعة الكافية لاختراق مستويات هامة مقابل العملات الرئيسية. هذا، وقد تعرض الدولار النيوزيلندي لضغوط نتيجة موقف الدولار من ناحية وضعف البيانات الاقتصادية من ناحية أخرى. وظهرت بيانات مبيعات التجزئة النيوزيلندية متبعة النهج المتبع في باقي الدول، حيث فشلت البيانات في التماشي مع ارتفاع مؤشرات الثقة، وانكمشت مبيعات التجزئة بواقع 0.5% في يوليو من الشهر الماضي، كما تم مراجعة بيانات الشهر الماضي لتنخفض إلى -0.1% من 0.1%، وأشارت تفاصيل التقرير إلى هيمنة تأثير الانخفاض الكبير في مبيعات البنزين على مكاسب مبيعات المحال التجارية الكبرى.

وعلى صعيد آخر، مع انخفاض زوج (الدولار/ ين) نحو مستوى 90، تتنامى الأقاويل - وإن كان بشكل طفيف - باحتمال التدخل في سعر الصرف. وإذا أخذنا في الاعتبار أن الحزب الديمقراطي الياباني لم يعر انتباهًا كبيراً لارتفاع الدولار، فمن المحتمل أن يُستبعد هذا الأمر. ومع ذلك، تضرر المصدرين اليابانيين اليوم بحدة من أداء مؤشر نيكاي اليوم حيث يرى المستثمرون أن ارتفاع الين الياباني سيؤثر بالسلب على أرباح الشركات، وسيدق جرس الإنذار حتما مع هبوط الزوج دون مستوى 90. ومن المرجح ألا يستمر هبوط الزوج دون 87.13 الذي يشكل قاع 2009 و مستوى 87.14 الممثل لقاع 2008.

وعلى صعيد التدخل الحكومي، من المحتمل أن يقع البنك الوطني السويسري في دائرة الضوء مرة أخرى. على الرغم من عدم اقتراب زوج (اليورو/ فرنك سويسري) من المستوى السابق الذي تدخل عنده البنك السويسري حيث يقف الزوج الآن عند المتوسط الحسابي لـ 200 يوم، إلا أن التحركات المتقلبة التي شهدها زوج ( الدولار/ فرنك سويسري) الأسبوع الماضي تعتبر شهادة على أن قلق الأسواق من اختراق هذا المستوى. ومن المحتمل أن يشمل اجتماع البنك يوم الخميس تصريحات أخرى حول قوة العملة، في حين يُتوقع أن يقوم البنك بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 0.25%.

وفي الفترة الأمريكية اليوم، تعتبر المفكرة الاقتصادية اليوم قاحلة في ظل ترقب معدل استغلال القدرات الكندي. ولكنها تحتوي على سلسلة من الأحاديث الصحفية لـ ديوك و لاكر و يلين في حين من المقرر أن يُدلي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بخطاب هام بمبنى الفيدرالي بنيويورك بعنوان " الأزمة المالية في أعقاب انهيار ليهمان ".

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image