منتصف اليوم : الذهب والنفط وراء هبوط الدولار

تسارعت عمليات بيع الدولار الأمريكي في أعقاب اختراقه لمستوى الدعم قصير الأجل مقابل معظم العملات الرئيسية. وارتفع اليورو و الدولار الأسترالي والفرنك السويسري إلى أعلى المستويات مقابل الدولار الأمريكي، في حين اخترق مؤشر الدولار أدنى مستوى خلال عام 2009 في أغسطس. هذا، وقد أدى ارتفاع أسواق الأسهم إلى تعرض الدولار لضغوط عدة، ولكن ما أدى إلى حركة الدولار تلك هو ارتفاع المعادن النفيسة. علاوة على ذلك، تفاقمت ضغوط الدولار عقب الارتداد القوي للنفط الخام من خط الاتجاه الصاعد. ومن المحتمل أن نشهد مزيد من الانخفاض للدولار حيث يرتفع الذهب نحو مستوى 1033.9 و يعمل النفط على اختبار مستوى المقاومة عند 75.0.

 

 

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع الإسترليني بشكل طفيف نتيجة ظهور بيانات الانتاج بالممكلة المتحدة بشكل أفضل من المتوقع. حيث ارتفع الانتاج الصناعي بنحو 0.5%، في حين صعد الانتاج التصنيعي بنسبة 0.9% مقابل التوقعات بـ 0.2% و 0.3% على التوالي. ومن ناحية أخرى، هبط الانتاج الصناعي الألماني على غير المتوقع بنحو -0.9% في يوليو. واتسع فائض الميزان التجاري الألماني بأكثر من المتوقع ليصل إلى 13.9 مليار يورو. وعلى صعيد آخر، ارتفع معدل البطالة بأقل من المتوقع ليصل إلى 4% في أغسطس. كما هبطت تصاريح البناء الكندية بحدة بنحو -11.4% في يوليو. أما عن البيانات اليابانية، فقد تقلص الحساب الجاري ليصل إلى 1.16 تريليون في يوليو. علاوة على تحسن مؤشر NAB لثقة الأعمال من 10 إلى 18 في أغسطس.

وبالنظر إلى مؤشر الدولار، أكد كسر مستوى 77.43 إلى استئناف الانخفاض من 89.62. ومن المحتمل أن يواصل المؤشر انخفاضه نحو مستوى الدعم 75.89 . ومع ذلك، لاتزال رؤيتنا هى: أن الانخفاض من 89.62 يعد ضمن أطار الموجة الخماسية مع اعتبار هذا الانخفاض هو الموجة الخامسة. ومن ثم، سنظل نترقب علامات على فقد القوة الدافعة و الانعكاس باقتراب المؤشر من مستوى 75.89.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image