اليورو عند أعلى المستويات، والإسترليني يسترد عافيته (الفترة الأمريكية )

نقاط الحوار:

• الين الياباني: يعانى من الضعف بسبب الاتجاه قليلا إلى شهية المخاطرة.
• الجنيه الإسترليني: ارتفاع الانتاج الصناعي والتصنيعي للشهر الثاني.
• اليورو: اتساع فائض الميزان التجاري، وضعف الناتج الصناعي.
• الدولار الأمريكي: ترقب بيانات الاستهلاك الائتماني.

ارتفع اليورو خلال التعاملات الليلية ليصل إلى أعلى المستويات خلال العام عند 1.4474، حيث رفع المستثمرون من تطلعاتهم للنمو العالمي، ومن المحتمل أن يستمر اليورو في التراجع عن عمليات البيع التي شهدها العام الماضي حيث ازدادات الطلب على الاستثمارات ذات المخاطرة المرتفعة بالنسبة للعائد. هذا، وقد أظهر التقرير الصادر عن مكتب الإحصاء الفيدرالي اتساع فائض الميزان التجاري الألماني في يوليو في أعقاب ارتداد الطلب العالمي، ومن المحتمل أن يستمر البنك المركزي الأوروبي في الحفاظ على تطلعاته للنمو المستقبلي حيث خرج أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو من أسوأ مرحلة كساد منذ الحرب العالمية.

اتسع فائض الميزان التجاري ليصل إلى 13.9 مليار يورو من القراءة المراجعة عند 12.1 مليار في يونيو وسط التوقعات بانخفاض الفائض ليصل إلى 11.3 مليار يورو، مع زيادة فائض الحساب الجاري إلى 11 مليار يورو من 13.5 مليار يورو. وأوضح التقرير ارتفاع الصادرات بنحو 2.3% خلال الشهر وسط التوقعات بارتفاع قدره 1.2%، في حين لم تتغير الواردات عن قراءة شهر يونيو، وبالتالي تشير تلك البيانات إلى تحسن التطلعات الاقتصادية بالمنطقة بسبب تحسن بيانات التجارة. ومع ذلك، أظهر تقرير آخر، انخفاض الانتاج الصناعي بشكل مفاجيء بنحو 0.9% خلال نفس الفترة، مع هبوط المعدل السنوي بنحو 17% من العام الماضي، ومن المحتمل أن تعمل الشركات بأقل من طاقتها الانتاجية خلال الجزء المتبقي من العام حيث تستمر الشركات في إتخاذ التدابير اللازمة لخفض النفقات. ومع ذلك، لايزال زوج (اليورو/ دولار) يتلقى دعم من قبل المتوسط الحسابي البسيط لـ 50 يوم عند 1.4188، ومن المحتمل أن يواصل الزوج تقدمه من مارس حيث يتوقع المستثمرون أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بتقييد سياسته خلال الـ 12 أشهر المقبلة. كذلك من المحتمل أن يؤدي نقص القوة الدافعة اللازمة لدفع الزوج فوق الحاجز النفسي عند 1.4500 إلى بقاء الزوج في النطاق العرضي خلال الشهر حيث يركز التجار على التطلعات الاقتصادية بشكل أكبر من السياسة المستقبلية للبنك.

علاوة على ذلك، ارتفع الجنيه الإسترليني مرة أخرى فوق المتوسط الحسابي البسيط لـ 50 يوم ليصل إلى أعلى مستوى خلال اليوم عند 1.6577 خلال الفترة الأوروبية، ومن المحتمل أن يستمر زوج (الإسترليني/ دولار) في التراجع عن الانخفاض الذي شهده الشهر الماضي في أعقاب ارتفاع معنويات الأسواق. ويؤكد ارتفاع الزوج بنحو 200 نقطة إلى عدم انتفاء وجه النظر القائلة بتكون نموذج رأس وكتفين كما كان متوقعا، ومن المحتمل أن ترتفع الأزواج التقاطعية للإسترليني على المدى القريب حيث تتكهن الأسواق بأن يقوم بنك إنجلترا برفع سعر الفائدة بـ 75 نقطة على الأقل في عام 2010. ومن ناحية أخرى، ارتفع الانتاج الصناعي للشهر الثاني على التوالي في يوليو، يقوده في ذلك ارتفاع الانتاج التصنيعي، ومن المحتمل تستمر الشركات في تعزيز معدلات الانتاج بحلول العام المقبل حيث تتحسن تطلعات النمو.

و على صعيد الدولار الأمريكي فلا يزال يواصل تراجعه مقابل العملات الأساسية الأخرى في أعقاب ارتفاع شهية المخاطرة ، و تزامناً أيضاً مع انزلاق مؤشر الدولار الأمريكي ليسجل مستوى متدني جديد خلال هذا العام ليصل إلى المستوى 77.138 ، و بالتالي فإن عملة الاحتياطي قد تواجه المزيد من ضغوط البيع خلال هذا الإسبوع في ظل ارتفاع شهية المخاطرة لدى المستثمرين . في الوقت نفسه ، فمن المتوقع أن تحمل المفكرة الاقتصادية في جعبتها المزيد من التحسن بالنسبة للبيانات الأمريكية في ظل توقعات بتراجع مؤشر الائتمان الاستهلاكي بإدنى وتيرة له في يوليو . في الوقت نفسه ، من المتوقع أن يشهد مؤشر ABC للثقة تحسناً في بدء الإسبوع الاقتصادي ، في ظل المساعي الاستثنائية المتخذة من قبل الحكومة و التي قد تنتشل الاقتصاد الأمريكي من الركود الذي يشهده حالياً حيث من المتوقع أن يبقي البنك الفيدرالي على معدل الفائد عند أدنى مستوى له و حتى العام 2010 .

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image